اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإيمان بالقضاء والقدر ركنٌ من أركان الإيمان، وحتى يُحقّق العبد الإيمان الحقيقيّ بالقضاء والقَدَر يجب أن يمتلئ قلبه يقيناً بأنّ الله -تعالى- خلق كل شيء، وجعل جميع الأمور بيده، فقَدَر الله -سبحانه وتعالى- سيُصيب العبد لا محالة بخيره وشره، فيُدرك بذلك مدى عجزه وضعفه أمام قدرة الله -تعالى- وإرادته، وهذا بِدوْره يؤدي إلى بثّ الطمأنينة في قلبه، والرضا بما قُدِّرعليه، والتّوكل الدائم عليه -سبحانه- والأخْذ بالأسباب، فيُحقّق له ذلك السَّعادة في الدّنيا بعيشِهِ مطمئِنَّ البال راضياً بما قَسَمه الله -تعالى- له، وفي الآخرة بنيْل أجرِ وثوابِ إيمانه، فإنْ تزعزع المفهوم الحقيقي للإيمان بالقضاء والقدر في قلبه كان ذلك إشارة إلى نقصان إيمانه لِإخلاله بأحد أركانه، وهناك العديد من الآيات القرآنية التي دلّت على الإيمان بالقضاء والقدر منها قوله -تعالى-: (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا)، والعديد من الأحاديث النبويّة منها قول النبي -صلّى الله عليه وسلّم-: (كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، قالَ: وَعَرْشُهُ علَى المَاءِ) بالإضافة إلى إجماع الأمّة عليه.