اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذهب الفقهاء إلى أنّ إساءة الظن بالمسلم أمرٌ محرّمٌ شرعاً ولا يجوز، وذلك استناداً إلى قول الله -تعالى- في كتابه العزيز: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثم)، وأعظم من إساءة الظن بالمسلم هو أن يبهته؛ بأن يقوم برميه بما لم يفعل، ويتّهمه بما ليس فيه، حيث قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا)، فلا يحلّ لأحدٍ أن يبهت أخاه المسلم مهما كانت الذريعة التي يتذرّع بها، وعلى من وقع في ذلك أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى، وأن يتحلّل ممّن ظلمه، وأن يعزم على عدم العودة لذات الفعل.