من الطابق الأول في القصر
رفعت جميع الأنقاض من هذه الطابق بمعدل ارتفاع 25 إلى 45 سم والذي يحتوي على 23 غرفة ومخزن ومرافق، ونقلت الأتربة بواسطة أكياس إلى الطابق الأرضي ثم إلى خارج القصر من الباب الشمالية بواسطة العربات على سكة الحديد، وأحجار البناء فقد جمعت في نفس الطابق الأول للاستفادة منها في إعادة صيانة القصر، ولوحظ أثناء العمل أن هنالك بعض الغرف بها أكثر من باب واحدة وبنيت بمواد تختلف عن مواد البناء الأصلي وذلك يدل على أنها حديثة البناء بالنسبة لعمر القصر، ويعود ذلك السبب إلى أن هذه الغرف قد سكنت من قبل أناس أرادوا استعمال باب واحدة بدلاً من ثلاثة منها لفصلها عن الغرف الأخرى التي استغنوا عنها ببناء أبوابها.
من الطابق الثاني في القصر
أتبعت الطريقة نفسها في رفع أنقاض هذ الطابق الذي لحوي على 25 غرفة وعثر بعد التنظيف على مسجد في الحارة المكشوفة وهي مستطيلة الشكل مساحتها 17× 13 م، ويؤكد ذلك وجود محراب في الضلع الجنوبية الغربية منه، وأخر مماثل له في نفس الضلع في الجنب الشرقي إلا أن قسمه الاعلى مهدم، ويبلغ عرض كل من هذه المحرابين 1،30م وعمقه 50 سم، وظهرت بعد التنظيف كذلك في نفس الساحة ثماني قواعد مربعة (أسس) لأعمدة، أربعة منها في الجانب الشرقي وأربعة في الجانب الغربي طول ضلع كل واحدة منها 70 سم، والمسافة بين كل قاعدة وأخرى في كل جهة 1،80م، ومن المحتمل أن هذه الأسس هي قواعد لأعمدة تحمل المجنبتين الشرقية والغربية، ولم يشر المستشرقون الذين درسوا وخططوا الأخيضر إلى هذه القواعد نظراً لأنها كانت مطمورة تحت الأنقاض الكثيرة التي كانت تغطي هذه الحارة، ورفعت الأنقاض في المجاز الشمالي الشرقي والغربي والذي يبلغ طوله 150م علاوة على المجاز في السور الشرقي والذي يبلغ طوله 175م، ولهذه الحارة خمسة مداخيل الأولى في وسط الضلع الجنوبي بغرض 1،5م وأثنين في الجهة الغربية كل واحدة بعرض 1،30م وأثنين في الجهة الشرقية كل واحدة بعرض 1،25م.
من الطابق الأرضي في القصر
- رفعت الأنقاض الحارة المكشوفة الواقعة في الجهة الشرقية من الضلع لشمالي للقصر والتي كان يغطيها إلى ارتفاع 7 متر تقريباً، وظهرت نتيجة رفع الانقاض في هذه لقسم أبواب الغرف المغلقة بهذه الانقاض، والطارمة المطلة على الساحة.
- رفعت أنقاض أحد بيوت الحرم الأربعة الذي يقع في الجهة الجنوبية الشرقية من القصر بكامل غرفه الثمانية علاوة على المساحة المكشوفة والمجازين الشمالي والجنوبي اللذين يربطان الغرفتين بساحة البيت نفسه، أما معدل ارتفاع الأنقاض فهو بين 80سم إلى 100 سم تقريباً، وظهر بعد تنظيف ساحة البيت أربعة أسس مربعة (قواعد) لأعمدة كانت أصلاً لطارمة مسقفة، طول ضلع هذا الأساس 1،11م، ومحيط العمود الدائري الظاهر 3،25م والمسافة بين كل أساس وأخر 1،96م.
- رفعت أنقاض السرداب الواقع في الزاوية الجنوبية الشرقية من الرحبى الكبرى، والتي كانت تغطيه بمعدل 2,5 إلى 3 م، وقد ظهر بعد التنظيف رف صغير مقابل السلم عرضه 80 سم وعمقه 70 سم وارتفاعه مع القوس 95 سم، ورف أخر كبير داخل السرداب في منتصف الضلع الغربي، عرضه 1,24 وعمقه 80 سم وارتفاعه مع القوس 1,60، أما أرتفاع الرف عن أرضيه السرداب فهو 1,20، أما سقف السرداب فهو مقوس وأن ارتفاعه عن الأرض من أعلى نقطة هي 3،10م.
- رفعت أنقاض الرحبة الكبرى، والتي ظهرت فيها بعد النظيف بالوعتان الأولى في الجهة الجنوبية الغربية بقطر 20سم ولثانية في الجههة الشمالية الشرقية من الرحبة أيضاً بقطر 25سم.
- رفع أنقاض الباب الشرقي من السور الخارجي والتي تكدست فيها إلى ارتفاع 4م تقريباً بحيث يصعب على المرء المرور منها إلى داخل القصر، فقد فتحت ونظف الممر المتصل بها والذي يبلغ طوله 6،20م وعرضه 2،35م.
- رفعت الأنقاض المكدسة في الزاوية الجنوبية الشرقية من السور الخارجية والذي يبلغ ارتفاعه متران تقريباً وحيث ظهرت باب لغرفتين طول الأول 6,20 م وعرضها 1،15م وأما الثانية فطولها 3،70م وعرضها 1،20م.
- رفعت أنقاض المجاز الذي يحيط بالقسم المركزي الرحبة الكبرى والبابين حيث يبلغ طوله 70،85م وعرضه 48،25م.
- رفعت أنقاض القسم الجنوبي من القسم المركزي المكون من عدد من الغرف ولقاعات والمرافق وخاصة الغرفة الواقعة في الزاوية الجنوبية الشرقية من القسم نفسه حيث كانت مملوءة بالأنقاض وكذلك الساحة المكشوفة والتي ظهر في قسمها الشمالي أسس مربعة لعمودين دائري الشكل طول الضلع المربع 1،15م عدا اللطوش ومحيط العمود الدائري 3,40، ومما يظهر أن هذه الأسس والأعمدة كانت في الاصل لسقف يطل على الساحة المذكورة.
- رفعت أنقاض القسم الجنوبي من القصر والذي يسمى قصر لخدم والذي يضم الصحن المكشوف وتسعة من المرافق، وكان من نتائج تنظيف هذ القسم هو العثور على حمام في الزاوية الجنوبية الغربية من مقر الخدم، وأشار إليه العديد من المستشرقين ومن ضمنهم أوسكار رويتر ومس بل وكرزويل، وأيدهم من جء من بعدهم وخصوصً زكي محمد حسن.
المصدر: wikipedia.org