التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يحيى علي الأرياني |
| قسم: | أزهار وورود [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1988 |
| الصفحات: | 328 |
| ترتيب الشهرة: | 679,385 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"ستعذروتني إن شئتم، فقد قيل أني ولدت للنحس، وأنه تعذر على من كانت أمي، أن تلدني بيسر فتقسرت ولادتها، وماتت بعد أن أودعت ما تخلصت منه في حضن حجرة موتها، لكنها لم تكن بمفردها، فقبلها كانت يد نحسي، ولم يكن لي يد بعد، كانت قد امتدت إلى جدي وأبي، فرحلا قبل قدومي، وقد اختلفت بهما طرق الرحيل. وحين سمعت من لسان قرية الديمانة بالحكاية، وقد زادوا بان القرية نفسها لم تلفت من نحسي، فقد حلّ بها جراد وتحط ولم تكن بها غيول لتفيض بما فيها، ومع ذلك غاضت عين الشرب، وهي الآن قد عادت، أقول لكم أني لما سمعت ذلك، لم أجد المبرر الكافي لقسوة التنكر لحضوري في عالمهم التخم بالتعاسة. وأنا لم أحضر بإختياري، كما أن من كانا قد اختارا مجيئي لم يموتا بإختيارهما وأنا مع كل ذلك حسن النية، إلا أن حسن النية لا يغير من المشكلة، ولا يخفف منها. مولوداً للنحس كنت، ولذا غفرت، ولم أغفر لقريتي إهمالها طفولتي، وتقريب المسافة، أحياناً بينها وبين موتي، ولحسن نية طفولتي، أوكل الله نبأ طفولتي وأنا، عجوزاً فقدت أيامها، ومواسم خصوبتها، قبل أن ينشق عن حلمها. وكانت شجرة مورقة بلا ثمر، وقد كانت طيبة، أو لعلها صارت طيبة، فقد فهمت بعد ذلك أنها ما كانت لتغامر معنا لولا أنها تحمل حصتها، هي الأخرى من النحس، ولعنا سمعناها مرة تؤكد لنفسها الحظ وهم اخترعه المحتالون، ثم قصر على توبيخ نفسها، وتؤكدنا أنها لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا لأن نسحها كان يترصدها فاتحاً عينيه أيضاً… ".
يحاول الكاتب تسليط الضوء على المعتقدات الراسخة في بعض المجتمعات وخاصة تلك التي يعتقد بها أهل القرى، والتي تهيمن عنوة على الواحد لتسلب منه مقوماته كإنسان، ولتجعل حياته مرهونة بذالك المعتقد.
يستخدم الكاتب شخصيته المحورية الأمثال الذي لازمته صفة النحس التي زرعها داخله أهل قريته، لتبقى كالخيال الذي يرافقه على دروب حياته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".