اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القوات الملكية الجوية المغربية هي الفرع الجوي للقوات الملكية المسلحة المغربية، تم إنشاؤها سنة 1956 ويبلغ مجموع الموظفين بها نحو 13,500 موظف.
عند انشائها، تزودت القوات الجوية بطائرات ميغ-15 وميغ-17. تم استبدالها في منتصف الستينات بطائرات إف-5 التي تتجاوز سرعتها سرعة الصوت. مع انطلاق نزاع الصحراء، اشترى المغرب طائرات ميراج إف1 من فرنسا لضمان مدى عملي أكبر وتدخل أسرع.
وقد تم تحديث عدد من هذه الطائرات مع بداية الألفية بالإضافة إلى شراء طائرات ف-5 معدلة "تايغر 2". وفي سنة 2007 عقد المغرب صفقة لشراء طائرات إف-16 فايتنغ فالكون أمريكية مطورة لتجديد أسطوله الحربي وقد تم استلامها سنة 2014 ووصل عددها إلى 24 وفق بعض التقارير.
توجد 34 قاعدة جوية حربية أكبرها هي:
القاعدة 1 في الرباط/سلا
القاعدة 2 في مكناس
القاعدة 3 في القنيطرة
القاعدة 4 في العيون
القاعدة 5 في سيدي سليمان
القاعده 6 في ابن جرير
بالإضافة إلى التسهيلات (القواعد الجوية المشتركة) مع الدرك الملكي والبحرية الملكية.
عام 1963، شاركت القوات الملكية الجوية في الصراع المغربي الجزائري على الحدود المعروف بحرب الرمال.
شاركت القوات الملكية الجوية فيها في عام 1973.
في سبعينيات القرن الماضي، وبعد استرداد الصحراء المغربية، واندلاع النزاع مع البوليساريو، تم تدعيم القوات الجوية بطائرات Mirage F1. وقد لعبت هذه الطائرات مع طائرات F5 الدور الرئيسي في الدفاع المغربي خلال الخمس سنوات الأولى والتي كانت صعبة على القوات المسلحة. حيث أن سرعة التدخل التي تكفلها الطائرة، مكنت من نجدة العديد من الوحدات الأرضية التي كانت تجد نفسها أمام عدو يفوقها عددا في قلب الصحراء الشاسعة. وهو الأمر الذي جعل الجنود يستعملون عبارة " الفرج تيجي من السما" خلال الصراع.
خلال المرحلة الثانية من الحرب، والتي ابتدأت بدخول جدار الدفاع المرحلة التنفيذية في سنة 1982، حافظت القوة الجوية على أهميتها في الصراع كاليد الطولى للمغرب. حيث أن الإستراتيجية الدفاعية للمغرب يمكن تلخيصها كالآتي:
تنقسم القوات الملكية الجوية إلى عدة أسراب مكونة أساسا من المقاتلة F-16 الأمريكية وطائرات F1- Mirage وطائرات F-5 TIGER محدثة.