اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإصدار الأول من البروتوكول هو الإصدار الأصلي، وهو موصوف في وثيقة طلب التعليقات (RFC 1058)، التي نُشرت في العام 1988م، وهو بروتوكول توجيه، داخليّ، قياسيّ أي أنّه لا يدعم تجزئة الشبكات ولا عناوين الشبكات غير القياسيّة (VLSM).
يستخدم البروتوكول خوارزمية بلمان-فورد لحساب أوزان المسارات، حيث يعتمد على عدد القفزات لحساب الوزن، لذلك فهو يُعدّ بروتوكول توجيه يعمل بخوزازميّة شعاع المسافة، مع طول أعظمي للمسار هو (15) قفزة فقط، ما يحدّ من قدرة البروتوكول على العمل في الشبكات الكبيرة. بحسب حزمة بروتوكولات الإنترنت (TCP/IP)، يعمل البروتوكول في طبقة التطبيق، ويعتمد على بروتوكول حزم بيانات المستخدم (UDP) في نقل بياناته، وقد تمّ تخصيص رقم المنفذ (520) من أجل حزم بيانات هذا البروتوكول.
يُرسل الإصدار الأول من البروتوكول رسائل التحديث على شكل رسائل بث عام، إلى العنوان (255.255.255.255)، وهو ما يُرهق عرض النطاق في الشبكة، خاصة أن كل مُوجّه في الشبكة سيقوم بإعادة إرسال الرسالة عند استقبالها عبر كل منافذه، سواء كان يدعم هذا البروتوكول أو لا. من سلبيات هذا الإصدار أيضاً عدم وجود آليّة للمصادقة، وقد شكل هذا ثغرة أمنية في الشبكة، حيث يستقبل الموجه الذي يشغل البروتكول رسائل التحديث من أي مصدر، ويعدّل جدول توجيهه على أساسه، وهذا ما جعل الموجهات التي تستخدم البروتكول عرضة لهجمات حجب الخدمة وهجوم الوسيط.
عرّف الإصدار الأول من البرتوكول ترويسة خاصّة مكونة من ثلاث حقول رئيسيّة، هي:
يُعرّف الإصدار الأول من البروتوكول ثلاث مؤقتات، الأول هو مُؤقّت التحديث، وهو يستخدم لضبط الفترة الزمنية الفاصلة بين كل رسالتي تحديث يقوم المُوجّه الذي يُشعل البروتوكول بإرسالهما، ومؤقتي النفاذ والانتظار وهما مرافقان لكل مسار يتمّ إضافته لجدول التوجيه، ويحددان على التوالي صلاحية المسار في جدول التوجيه، وزمن الاحتفاظ بالمسار غير الصالح في الجدول قبل التخلص منه.