اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بواسطة القياسات التي أجريت بواسطة التلسكوب الراديوي أريسيبو استطاع العلماء تعيين زمن دورة الكويكي 2002 إيه إيه 29 حول محوره. وبهذه الطريقة المستخدمة في القياسات الفلكية بالرادار تستخدم أشعة راديوية ذات طول موجة محددة، توجه تلك الموجات بواسطة تلسكوب راديوي إلى الكويكب. فتنعكس عليه، وبسبب ما يحدث للأشعة المنعكسة من تأثير دوبلر تنعكس الأشعة المنعكسة من جزء السطح الذي يتحرك في اتجاه المشاهد بطول موجة أقصر من المرسلة، في حين أن جزء سطحه الذي يتحرك بالدوران مبتعدا عن المشاهد، فتطول طول موجة الأشعة الراديوية المنعكسة منه قليلا. والنتيجة هي حصول التلسكوب على موجات رادار منعكسة "سائحة"، أي ذات أطوال موجة مختلفة قليلا. ومن مقدار ذلك السيحان لأطوال الوجات الراديوية المنعكسة من الكويكب وبمعرفة قطره يمكن تعيين زمن دورته في الدوران حول محوره .
وقد عينت دورة الكويكب 2002 إيه إيه 29 بأنها تبلغ على الأكثر 33 دقيقة، وربما يكون دوران الكويكب حول محوره أسرع من ذلك. هذا الدوران السريع بالإضافة إلى قطره الصغير وبالتالي كتلته الصغيرة تشير إلى الاستنباطات التالية :