English  

كتب roman and byzantine history

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التاريخ الروماني والبيزنطي (معلومة)


كان يسكن المدينة قبائل رُحل حتى قدم الفيلق الروماني ليجيو أوغوستا الثالث وتأسيسه لمخيم في أميدرة. ومع استسلام زعيم الأمازيغ تاكفاريناس، وقع تأمين المدينة وتعميرها في فترة حكم الإمبراطور فلافيوس فسباسيانوس وإبنه في الفترة الممتدة بين 67 و 69. وتثبت الآثار المتبقية أن المدينة عاشت فترة طويلة من الازدهار طوال القرن الثاني، تجلت في ازدهار إنتاج الزيتون دعمه العامل المناخي الملائم لهذه الزراعة في الجهة. كما دعم العثور على آثار معاصر لزيت الزيتون خلاصة هذا الازدهار، الذي دعم تشيد المباني الهامة والمنتديات الكبيرة.

شهدت المدينة تراجع في أواخر الإمبراطورية، انتهت بمحاصرتها واحتلالها من قبل الوندال، وهو ما تجسد في وجود معابد مخصصة لآلهة الأمازيغ. عرفت المدينة فترة جديدة من العظمة والازدهار بقدوم البيزنطيين. بلغ عدد سكان سفيطلة، التي كان مفترق طرق تجاري هام في قلب بيزنطة، عشرات الآلاف نسمة. وهي إحصائيات تقديرية اعتمدت على مساحة الموقع الأثري، وقنوات تدفق المياه التي تزود المدينة، والقادرة على نقل 13 ألف متر مكعب في اليوم. وفي 647، كانت المدينة مسرح معركة كبيرة بين الأمازيغ والبيزنطيين والخلفاء الراشدون.

المصدر: wikipedia.org