عليكِ قبل كل شيء أن تُحضري الأرز المُراد طهيه، ويفضل نقعه في الماء الفاتر لنصف ساعة على الأقل، حتّى لا يأخذ وقتاً طويلاً أثناء التحضير.
عليكِ أن تتأكّدي من وجود الزيت، أو الزبدة، أو السمن -حسب الرغبة- بكَميّة معتدلة، وحسب الحاجة؛ لأنّ كميّة الزيت القليلة تجعل الأرز يَلتصق في الحلة، أمّا الكمية الكبيرة فَتجعل الأرز مُتشرّباً للزيت بكميّات كبيرة، وهذا ما لا تُريدينه بالضبط.
قدر الطهي له الدور الأبرز في تحضير طبق أرز جيد، ولذلك يُفضّل أن يكون من التيفال، الذي لا يلتصق به الطعام؛ لأنّ التصاقه يعني أرز معجن، وغير نثري على الإطلاق.
اتركي الأرز يُطهى على نار عالية في بداية فترة الطهي حتّى يتشرّب مُعظم المرق وتتكوّن ثقوب على سطحه، ثمّ اتركيه على نارٍ هادئة جداً حتّى يَنضج تماماً ويتشرّب كل السائل المُضاف له.
حضّري الأرز بطريقة القلي، وتكون في الغالب هذه الطريقة هي الأنجح في تقديم أرز رائع الطعم؛ حيث عليك أن تسكبي الزيت في القِدر، وأضيفي إليه نصف كميّة الأرز، واتركيه لمدّة بسيطة، حتّى يكتسب اللون الذهبي، ثمّ أضيفي إليه نصف الكمية المتبقية، وحرّكيه بصورة منتظمة، حتّى لا تتكسّر حبات الأرز أثناء التحريك.
كميّة الماء أو المرق، هي التي تحدّد كيفية الأرز بعد الطهي، فيجب أن تكون الكمية متناسقة مع كمية الأرز، فمثلاً كوب الأرز يُقابله كوبين من الماء أو المرق -حسب نوع الأرز-.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل