درجة أمان عشبة الراوند
يُعدّ ساق الراوند غالباً آمن عند تناوله بكميات معتدلة في الطعام، ومن المحتمل أن يكون آمناً عند تناوله بكميات دوائية، مدة تصل إلى 4 أسابيع، أمّا بالنسبة لجذوره فهي من المحتمل أن تكون آمنة لمعظم البالغين عند تناولها بكميات دوائية، مدة تصل إلى عامين، إلّا أنّ أوراق الراوند من المحتمل أن تكون غير آمنة عند أخذها عن طريق الفم.
وقد تُسبب أوراق عشبة الراوند التسمم نتيجة احتوائها على موادٍ كيميائية، مثل: حمض الأكساليك (بالإنجليزية: Oxalic acid)، وجليكوسيدات أنثراكينون (بالإنجليزية: Anthraquinone glycosides)، ممّا يؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض الجانبية، التي من الممكن أن تستمر من يومٍ إلى ثلاثة أيام، وقد تستدعي الحاجة دخول المستشفى لأخذ العلاج اللازم، ومن الجدير بالذكر أنَّه من الممكن أن يُسبب التسمم الإصابة بالفشل الكلوي، أو الوفاة في حالاتٍ نادرة، ومن أبرز الأعراض التي يُسببها هذا النوع من التسمم ما يأتي:
- صعوبة في التنفس.
- الشعور بالحرق في الفم، والحلق.
- الغيبوبة.
- الإسهال.
- الألم في العين.
- حصى الكلى.
- الاستفراغ، والغثيان.
- تلوّن البول باللون الأحمر.
- النوبات.
- آلام في المعدة.
- الوهن.
محاذير استخدام عشبة الراوند
هناك بعض الحالات التي تستلزم الحذر عند استخدام عشبة الراوند، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:
- الحامل والمرضع: فكما ذُكر سابقاً من المحتمل عدم أمان استخدام الراوند بكميّاتٍ أكبر من تلك الموجودة في الطعام خلال فترة الحمل والرضاعة.
- المصابون بالإسهال أو الإمساك: يمكن أن يزيد الراوند من الإسهال، أو الإمساك، وذلك اعتماداً على طريقة تحضيره، واستخدامه.
- المصابون بأمراض الجهاز الهضمي: يُنصح بعدم تناول الراوند من قِبَل الأشخاص المُصابين بانسداد الأمعاء، أو التهاب الزائدة الدودية، أو آلام في المعدة غير معروفة السبب، أو في حالات التهاب الأمعاء، بما في ذلك داء كرون (بالإنجليزيّة: Crohn's disease)، والتهاب القولون، ومتلازمة القولون العصبي.
- الذين يعانون من أمراض الكلى: فكما ذُكر سابقاً يُنصح بعدم تناول الراوند للأشخاص الذين يعانون مرض الكلى، لاحتوائها على مادة كيميائية يمكن أن تسبب ضرراً في الكلى.
- المصابون بحصوات الكلى: يحتوي الراوند على مادة كيميائية، يمكن أن تتحول إلى حصوات في الكلى، لذلك ينصح بعدم أخذ الراوند للأشخاص الذين كانوا يُعانون من حصى الكلى في أي وقتٍ سابق.
- الذين يعانون من مشاكل في الكبد: يمكن أن يؤثر تناول الراوند على وظائف الكبد للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد، لذا يجب تجنب تناولهم له.
التداخلات الدوائية مع عشبة الراوند
يمكن أنّ يؤثر تناول الراوند مع بعض الأدوية في فعاليتها ومن هذه الأدوية ما يأتي:
- الديجوكسين: (بالإنجليزية: Digoxin) يعدُّ الراوند نوع من أنواع الملينات، والتي من الممكن أن تقلل من مستويات البوتاسيوم في الجسم، وعند انخفاض مستويات البوتاسيوم يزداد خطر الآثار الجانبية لدواء الديجوكسين.
- مدرات البول: يُقلل الراوند من مستوى البوتاسيوم في الجسم، ويؤدي استهلاكه إلى جانب مُدرّات البول إلى انخفاض مستويات البوتاسيوم أكثر من اللازم.
- أدوية الإلتهابات: يؤدي استهلاك أدوية الالتهابات إلى جانب الراوند إلى انخفاض مستويات البوتاسيوم أكثر من اللازم، من الأمثلة على أدوية الإلتهابات: Dexamethasone, Hydrocortisone, Methylprednisolone، وغيرها.
- الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم: يمكن أن يقلل تناول الراوند من مقدار امتصاص الجسم للأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم وبالتالي تقل فعالية هذه الأدوية.
- الأدوية التي يمكن أن تضر الكلى (الأدوية السامة الكلوية): تناول الراوند مع الأدوية التي يمكن أن تضر الكلى قد يزيد من فرصة حدوث تلفٍ في الكلى، ومن هذه الأدوية: Amikacin, ibuprofen, Indomethacin، وغيرها.
- الأدوية التي يمكن أن تلحق الضرر بالكبد (الأدوية السامة للكبد): يُمكن لتناول الراوند مع الأدوية التي يمكن أن تضر الكبد أن يزيد من فرصة حدوث تلف الكبد، ومن هذه الأدوية: Acarbose, Amiodarone, Atorvastatin، وغيرها.
- الملينات: يُحفّز الراوند الأمعاء، ويُسرع عملها، لذا فإنَّ استهلاكه إلى جانب المُليّنات يؤدي إلى الجفاف، وانخفاض المعادن في الجسم، ومن الأمثلة على الملينات: Bisacodyl, Cascara, Castor oil, Senna، وغيرها.
- الوارفين: يُمكن أن يُسبب تناول الراوند الإسهال، وقد يزيد الإسهال من تأثير دواء الوارفرين، وبالتالي يزيد من خطر النزيف، الذي يحدث بين من يستهلكون هذا الدواء يرفع من خطر الإصابة بالنزيف، لذا يُجب تجنّب استهلاك كميات كبيرة من الراوند عند استخدام هذا الدواء.
المصدر: mawdoo3.com