اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وللتاريخ فإن أول عملية فدائية إبان ثورة التحرير المضفرة قام بها المجاهد الشهيد حمانة بن المسعود بن الخوني دبابزة المدعو ثوريا المسيلي والتي قام بها في بداية سنة 1955 في قهوة ريمون (الاعتبار حاليا) حيث أرعبت المستعمر وبعدها بستة أشهر استشهد في ساح الوغى بالكاف الأعكس جهة (المشاعلة) ولا زالت الشابة التي نقلت له القنبلة المخبأة في قفة من القش والبيض وتدعى (شمامة) على قيد الحياة. وأما العملية التي دوخت القائد الفرنسي(جيرو) فهي تلك التي قام الشهيد المرحوم بوراس الطيب بن معيوف في قاعة السينما والذي حكم عليه بالإعدام في محكمة قالمة ونفذ فيه سنة 1958 بالمقصلة بسجن القصبة بقسنطينة، المجاهد الكبير الشهيد سي السعيد رواق بن عبد الرحمان الذي أستشهد في ضواحي مدينة قسنطينة إثر قصف جوي مع كاتبه الخاص ويعد من رجالات بلدية تقوفت (الزوابي) ودائرة سدراتة ويقاسمه هذا الشرف زوجته الحاجة قمرة رواق كما لا ننسى الشهيد بن زرارة الحفصي الذي لعب دورا مهما إلى جانب أخوانه.