اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إذا نزلت الهموم والكربات بعبدٍ ليس له كاشفٌ عنها إلّا بإذن الله تعالى، ولذلك وُجب على المؤمن إذا مسّه ضرٌّ وكربٌ أن يتوجّه لله -تعالى- ضارعاً إليه كشف ما أصابه، ولقد كانت تلك صفة الأنبياء والمرسلين من قبل، فكان نبيّ الله نوح -عليه السلام- يناجي ربّه أن يكشف عنه ما أصابه من كربٍ، بعد طول دعوته في قومه وعدم استجابتهم له، فكان الكشف من الله تعالى، وهذا نبيّ الله يونس -عليه السلام- يُصيبه كربٌ عظيمٌ إذ يقع في بطن الحوت، فيلجأ إلى الله وحده فيُخلّصه ممّا وقع فيه، وكذا كُلّ الأنبياء كان توجّههم لله وحده لكشف الضرّ وتفريج الهمّ، وقد كانوا الأنبياء -عليهم السلام- أكثر الناس بلاءً، وكانت تلك دعواهم؛ التوجّه لله -تعالى- طالبين النصر والمعونة.