English  

كتب resonant planetary orbits

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المدارات الكوكبيّة الرنانّة (معلومة)


تعتبر النسخ اللاحقة من نموذج نيس أنه في البداية تخضع الكواكب العملاقة إلى سلسلة من الرنين المداري المتبادل. يظهر هذا التغير في بعض النماذج الهيدروديناميكية للنظام الشمسي المبكّر. في هذه النماذج، تؤدي التفاعلات بين الكواكب العملاقة والقرص الغازي إلى هجرة الكواكب العملاقة باتجاه النجم المركزيّ الذي تدور هذه الكواكب حوله. وفي معظم الحالات تزيد درجة حرارة هذه الكواكب. لكن في نظام متعدّد الكواكب، ربما تتوقف هذه الهجرة الداخلية (أي باتجاه النجم المركزي، وهو الشمس) أو تنعكس في حال علقت كواكب أصغر تهاجر بسرعة كبيرة في مجال الرنين المداري الخارجي. تفترض فرضية تغير الاتجاه الكبرى أنّ كوكب المشتري عكس مساره بعد وصوله إلى مسافة 1.5 وحدة فلكيّة من الشمس بسبب ارتباطه مع زحل بحالة رنين مداري، وتعد هذه النظرية مثال على هذا النوع من التطور المداري. نسبة الرنين الذي دخل فيه زحل هي 2:1 أو 3:2. يعتمد مدى الهجرة باتجاه الخارج على الخصائص الفيزيائيّة لقرص الغاز وكميّة الغاز المتراكمة بواسطة الكوكب. أدّى دخول أورانوس ونبتون في رنين مغناطيسي أيضًا أثناء أو بعد هذه الهجرة إلى الخارج إلى تشكل نظام رنين رباعيّ، وتم تحديد عدة خيارات لهذا النظام يكون فيها في حالة استقرار. بعد تبدد قرص الغاز، يتحطم النظام الرباعي بسبب التفاعلات مع الكواكب المصغرة من القرص الخارجي. يصبح التطور من هذه اللحظة شبيهًا بالتطور في نموذج نيس الأصلي بالإضافة إلى عدم استقرار يبدأ بعد فترة قليلة من تحطم النظام الرباعي، أو بعد مدة زمنية من عبور القرص الغازي المهاجر رنينات مختلفة. لكن لم يصل الرنين بين زحل والمشتري بشكل بطيء إلى النسبة 2:1 ولم يجتزها أيضًا خلال مرحلة عدم الاستقرار.

المصدر: wikipedia.org