اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دُرست الروحانية البيئية من قبل الأكاديميين كي يتمكنوا من استنتاج تعريف أوضح لما يطلق عليه الأفراد الروحانية البيئية والإطار الذي يمكنهم وضع التعريف فيه. ركزت إحدى الدراسات على الممرضين الشاملين الذين يصفون مهنتهم بأنها ذات طبيعة روحية بالأساس وإحساس بأهمية البيئة. أجرى الباحثون دراسة ظاهرية إذ قيموا وعي الممرضين الروحي البيئي. ومن أجل غرض الدراسة، عرّفوا الوعي الروحي البيئي باعتباره «الوصول إلى وعي عميق بعلاقة المرء البيئية الروحية». ثم حددوا نتائجهم في خمسة مبادئ للوعي البيئي الروحاني وهي: الرعاية والسكن والتبجيل والترابط والإحساس.
نظرت دراسة أخرى إلى التأثيرات الطبية للروحانية البيئية من خلال جعل المرضى المصابين بمرض من أمراض القلب والأوعية الدموية يمارسون «التأمل البيئي» ويكتبون عن تجاربهم بشكل يومي. بدأ الباحثون بسؤال بحثي يقول: «ما هو جوهر تجربة تأمل الروحانية البيئية في مرضى القلب والأوعية الدموية؟» من خلال تحليل مدخلات الدفتر اليومية للمشاركين، استخلص الباحثون أربع موضوعات رئيسية للتأمل الروحاني البيئي: الدخول في منطقة زمنية جديدة والصحوة البيئية وإيجاد إيقاع جديد وخلق بيئة علاجية.
ما قاد البحث هو هدف رفع الوعي بين متخصصي الرعاية الصحية عن الروحانية البيئية والأهمية الطبية لكل من الوعي الذاتي والبيئي. أظهر دليل قولي حدوث انخفاض في ضغط الدم. لكن احتلت الفوائد النفسية للتأمل البيئي النصيب الأكبر من تركيز الباحثين.