اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتطرق جزء أساسي من بحث كيلي إلى نقل المعرفة العلمية والتكنولوجية بين الثقافات الشفوية صغيرة النطاق مثل السكان الأصليين الأستراليين وشعب بويبلو وبعض الثقافات الأفريقية.
تشير أبحاث كيلي إلى أن الثقافات الشفهية تمتلك قدراً كبيراً من المعرفة العلمية حول سلوك الحيوان وخصائص النبات والمناظر الطبيعية والظواهر الطبيعية وموقع الأماكن المقدسة ومصادر المياه. يتم تشفير هذه المعرفة في الأساطير والطقوس والهتافات وأجهزة الاستذكار.
وفقاً لكيلي فإن طريقة الوصول إلى المعلومات المخزنة تعتمد على ما إذا كانت الشعوب متنقلة أم أكثر استقراراً إذ تعتمد مجتمعات الصيد وجمع الثمار على الأجهزة المحمولة وتقنيات الاستذكار التي تتيح لهم استخدام المناظر الطبيعية كأداة استذكار مثل طريقة تحديد المواقع. لاحظت كيلي تقنيات مماثلة بين السكان الأصليين الأستراليين الذين يستخدمون ميزات على المناظر الطبيعية كإشارات مرئية لاسترداد المعلومات. من ناحية أخرى فإن المجتمعات التي كانت تنقلاتها أقل ولكن غير مستقرة بالكامل تميل إلى إنشاء نسخ من المشهد الطبيعي محلية ومماثلة مثل دوائر الخشب أو الصخور أو سلاسل التلال وغيرها من البيئات المبنية في عصر ما قبل التاريخ.
تشير كيلي أيضاً إلى أن كلاً من المجتمعات البدوية والخاملة تعتمد على الأداء والترفيه كجزء من نظامها المعقد لتخزين المعرفة. إذ يعد استخدام الأغاني والطقوس مكوناً حيوياً لتقنيات الاستبقاء التي تعزز التحفيظ وهي منتشرة بين الثقافات التي درستها كيلي. يقوم الأشخاص الذين يشاركون في الأداء بالغناء وإخبار القصص بينما يلمسون عنصراً يساعد على التذكير أو يتحركون حول الموقع أو يرقصون كطريقة لتحريض الإشارات الحسية الحركية بهدف الوصول إلى المعرفة.
تحدثت لين كيلي ضد تصوير الشعوب الأصلية من قبل وسائل الإعلام وأحياناً حتى في الأوساط الأكاديمية على أنها تربطها علاقة وثيقة ببيئتها ولكنها في الوقت نفسه تبسيطية وخرافية. إذ تميل هذه الصور إلى التركيز فقط على دينهم وطقوسهم ونادراً ما يعترفون بمعرفتهم العلمية الواسعة.
في عام 2015 نشرت كيلي كتاباً تحت عنوان المعرفة والسلطة في مجتمعات ما قبل التاريخ والذي يتضمن بحث أطروحتها الدكتوراه. فيستكشف هذا العمل العلاقة بين القوة والسيطرة على المعرفة في الثقافات الشفهية وكذلك التقنيات المختلفة للذكريات والأجهزة التي تستخدمها تلك الثقافات. كما تقترح كيلي أيضاً نظرية جديدة حول الغرض من المواقع الأثرية تشاكو كانيون وبوفرتي بوينت وستونهنج.