اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المنهج الإيكولوجي وتعني بالطرق التي يتفاعل فيها النشاط البشري وسياقه الثقافي والاقتصادي الاجتماعي مع العوامل والأوضاع البيئية، مما ينتج أو يمنع مرضا من الأمراض. خرائط المرض أو منهج التحليل المكاني: حيث يدرس خصائص المكان المعين، من حيث الربط والنفاذية والوصول والهامشية، لتحديد أثرها في الحالة الصحية للسكان. التحليلات الارتباطية ويقصد بها ربط العوامل الجغرافية المختلفة (طبيعية – بشرية) بالأمراض محل الدراسة للوصول إلى الأسباب الحقيقية والظروف التي تؤثر في الحالة الصحية للسكان وتساعد في انتشار أو الحد من انتشار مرض من الأمراض. انتشار المرض يقوم على دراسة التوزيع الجغرافي للأنماط المكانية لظهور الأمراض، عبر دورات زمنية لمعرفة اختلاف التوزيع من مرض لآخر. جغرافية الغذاء والمواد الغذائية الرئيسية وأنواع الأمراض الغذائية المنتشرة في مكان ما وتوزيعها الجغرافي وحجم السعرات الحرارية والبروتين المستهلك، والفيتامينات، والمغذيات المعدنية الأساسية كلها مؤثر أساسي في صحة الأفراد والمجتمعات. جغرافية الرعاية الصحية: -تتعدد مكونات الخدمات الطبية تبعا لدرجة تطور القطاع الصحي في المجتمع، وتبعا لدرجة التطور الاقتصادي والاجتماعي ذاته. وهي ترتبط عموما بتاريخ الدولة ونظامها الاقتصادي والإداري ودور كل من القطاعين العام والخاص، كما تعكس في توزيعها رؤية الدولة ومستواها الحضاري، وتدرس من خلال بعدين، الأول يتعلق بالإمكانات المادية المتعلقة بالمنشئات الصحية، والثاني من خلال قوة العمل في المجال الصحي. الطب الشعبي والازدواجية الطبية: ويعرف الطب الشعبي بأنه كل طريقة علاجية لا تستخدم فيها العقاقير والأدوية الكيماوية في علاج الأمراض، وهو موضع للنقاش بين انصاره ومن يعتقدون في فاعليته والمشككين فيه، ويكثر الاعتماد على الطب الشعبي في المناطق الفقيرة وحيث تتدني الخدمات الطبية. يشكل التحليل المكاني جزءا مهما لتخطيط انتشار الأمراض المختلفة التي تنتشر في المجتمعات، فدراسة أنماط الانتشار والتوزيع ومعرفة أماكن التركز تساهم في معالجة وتقليل أثر هذه الأمراض في السكان.