English  

كتب research highlights and features

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أبرز الأبحاث والمميزات (معلومة)


واصلت كافانو بناء حياتها المهنية على أساس دراسة النظم البيئية للتهوية الحرارية المائية. واصلت أيضًا اكتشاف شراكات تعايشية مماثلة بين حيوانات البطلينوس التي تعيش في طبقات نبات اليلجراس والأعشاب الضحلة والسهول الطينية على طول ساحل نيو إنجلاند، وعند أسماك القريدس بالقرب من الينابيع البحرية الفرعية في وسط المحيط الأطلسي.

تعتقد كافانو أن الحياة على الأرض قد بدأت في ظل ظروف مماثلة وتقول: "إن الفكرة منطقية لأن بعض أقدم أنواع البكتيريا الحية تُظهر علامات على أنها كائنات محبة للحرارة." وقد حث عملها المجتمع العلمي لإعادة التفكير في نظرية "حساء الدجاج الدافئ" في أصول الحياة التي تراكمت فيها الجزيئات العضوية في المياه الضحلة نتيجة لتوليد الكهرباء.

توصلت كافانو إلى اكتشافاتها في علم بيئة المحيط الهادئ العميقة في مختبر كامبريدج في ماساتشوستس (هارفارد)، وعملت على صعيد الحياة البحرية في المختبر وعلى متن السفن لمدة اثني عشر عاماً قبل تأمين مكان على الغواصة العميقة آلفين. ذهبت إلى قاع خليج المكسيك قبالة ساحل فلوريدا لأول مرة في عام 1992. وفقا لمقال نُشِر في جريدة هارفارد:

«لم ير الكثير من الناس الدود الأحمر الفاقع الذي يبلغ طوله 6 أقدام والموجود في قاع المحيط الشديد السخونة. يبدو هذا وكأنه خيال الشاعر جول فيرن، ولكن أستاذة البيولوجيا كولين كافانو كانت قد رأت هذه المخلوقات الغريبة الأخرى في رحلاتها إلى قاع البحر العميق.»

شاركت لاحقًا في المزيد من البعثات الاستكشافية مثل الغوص على عمق 8200 قدم قبالة الساحل الغربي للمكسيك لجمع ديدان الأنبوب والبكتيريا والسوائل الغنية بالكيماويات التي تتدفق من المخارج وعينات معدنية من قاع المحيط في أعماق البحار. تُعتبر كافانو التي أُطلق عليها لقب "الكابتن نيمو العلمي" بارزة في مجال علم الأحياء. وكتبت الصحفية العلمية روبرت كونزيج في وصف عملها في مقالة نشرتها مجلة ديسكوفر 2001 عن زيارتها إلى صدع ساخن في الأرض تحت المحيط الهندي، وقالت:

«يتعرض علماء الأحياء الذين يدرسون فسيولوجيا الكائنات الحية لضغط الوقت، فيجب عليهم تشريح الكائنات قبل أن تتدهور. تحتاج عالمة الأحياء المجهرية كولين كافانو من جامعة هارفارد إلى حيوانات حية وغير مجوّعة في نفس الوقت الذي يبتعدون به عن التهوية لفترة طويلة، وذلك حتى لو كانوا يجلسون في صندوق في قاع المحيط فإنهم يبدأون في هضم البكتيريا التكافلية التي تهتم بها.»

تُعتبر كافانو مكتشفة لنوع جديد من بلح البحر الذي يسكن عميقًا في خليج المكسيك، ويشارك جسده بالبكتيريا التكافلية التي تتغذى على الميثان كما ورد في شباط/فبراير في عام 2000. شاركت زميلها كريج سميث من جامعة هاواي وزملاء آخرين في تقرير في صحيفة نيتشر عن دراسة برنامج الأبحاث الوطنية لعالم تحت البحار التابع للوكالة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في مركز الساحل الغربي والمناطق القطبية (في جامعة ألاسكا في فيربانكس). تتعلق الدراسة بكيفية لعب جثث الحيتان التي تسقط إلى قاع المحيط وعظامهم بشكل خاص دورًا مهمًا في بيئة قاع المحيط.

المصدر: wikipedia.org