اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعاب على النظام 1 أنه معرض لارتكاب خطأ استبدال المشاكل المعقدة بأخرى مبسطة. ففي أحد تجارب كانمان وتفيرسكي، والذي أُطلق عليها لقب أشهر تجربة لهما وأكثرهن جدلًا، والتي تُدعى «أحجية ليندا» (أو ما يشار إليه بمغالطة التزامن)، وفيها تم إخبار المشاركين بشخصية خيالية اسمها ليندا، وهي امرأة يافعة عزباء ومنفتحة وذكية جدًا، وهي تدرس الفلسفة، وهي مهتمة بقضايا التمييز العنصري والعدالة الاجتماعية. ثم سُئل المشاركون عما إذا كان من المحتمل أكثر أنها تعمل كموظفة صرافة، أم أنها تعمل كموظفة صرافة وأنها ناشطة في الحركة النسوية في ذات الوقت. وقد اختارت الأغلبية الساحقة من المشاركين خيار «موظفة صرافة نسوية» رغم أن هذا يتعارض مع قوانين الاحتمال (فكل موظف صرافة نسوي لا بد وأن يكون موظف صرافة، وبالتالي فإن الاحتمال الأول أشمل ونسبة احتماله أكبر. حيث أن احتمالية وقوع حدثين بالتزامن لابد وأن تكون أصغر من احتمالية وقوع أحد الحدثين فقط). وفي هذه الحال فقد استبدل النظام 1 السؤال المعقد الأصلي بسؤال أبسط منه وهو «هل ليندا نسوية؟» مع استبعاد عبارة المهنة. ولكن من ناحية أخرى يمكن تفسير هذه النتيجة باعتقاد المشاركين أن الاختيار الأول ينفي كون ليندا نسوية، وبالتالي فقد تكون أحجية ليندا مجرد مسألة ثقافية بحتة بسبب طريقة صياغة السؤال.