English  

كتب repentance from sins when they fall into them

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التوبة عن المعاصي عند الوقوع فيها (معلومة)


شروط التّوبة

إذا أذنب العبد، ثمّ ندم على معصيته، وعزم على ألّا يرجع إليها، فإنّه يكون بذلك تائباً عنها، فإن كان صادقاً قُبِلت توبتُه، وقد وضع العلماء عدداً من الشروط التي يجب توفّرها في التوبة الصّادقة، معتمدين في ذلك على النّصوص الصّحيحة، ومن تلك الشّروط ما يأتي:

  • أن يندم على ما فعل من ذنوبٍ وآثامٍ ومعاصٍ.
  • أن يعزم على ألّا يعود إلى المعصية التي ارتكبها.
  • أن يُقلع عن المعصية في الحال.
  • أن يردّ الحقّ إلى صاحبه إن كانت المعصية التي ارتكبها فيها حقٌّ لآدميّ؛ حتى تُقبل توبته.


وللتّوبة من الذّنوب إن كانت بين العبد وربّه عزَّ وجلّ خمسة شروطٍ، هي:

  • إخلاص التّوبة لله جلَّ وعلا.
  • وقوع التّوبة في وقتها المقبول، فلا تُقبل التوبة لمن تاب بعد أن تطلع الشمس من المغرب مثلاً، أو لمن تاب؛ ليهرب من العقاب الدنيويّ، أو أن يتوب الرجل في الغرغرة قبل الموت؛ فراراً من العقاب، كما حصل مع فرعون.
  • الإقلاع عن الذّنوب والمعاصي.
  • النّدم على ما ارتكبه من معاصٍ وآثامٍ.
  • عدم العودة إلى المعصية مرّةً أخرى.


شروط التوبة النّصوح

إن فُقد أحد تلك الشّروط التي ذُكِرت فإنّ التوبة لم تصحّ، ولم تُقبَل، أمّا إن كان للذّنب بحقّ أحد البشر فيُشترَط بالإضافة إلى ما ذُكر أن يعيد المُذنب الحقّ إلى صاحبه، أو يبرأ منه بالمسامحة إن كان حقّاً معنويّاً، والتوبة النّصوح تستوجب ثلاثة أمور، هي: التوبة من الذنوب والمعاصي جميعها التي ارتكبها في حياته دون استثناء شيءٍ منها، والعزم على التوبة صادقاً، وأن تكون التوبة خالصةً لله جلّ وعلا، حيث قال تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).


المصدر: mawdoo3.com
 
(2)
التوبة

التوبة

 

 
(2)
التوبة

التوبة