هناك عدة أمور ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند اختيار العلاج المناسب للمغص الكلوي، كسبب الإصابة، وعمر المصاب، وحالته الصحية. وبشكل عام هناك عدة خطوات تُتخذ في علاج المغص الكلوي للمرضى نوجزها فيما يأتي:
- مضادات الالتهابات اللاستيرويدية: (بالانجليزية: NSAIDs) كونها تحقق أحد أهم أولويات العلاج، وهي التحكم بالألم الحاد الذي يعاني منه مريض المغص الكلوي، وقد أبدت هذه المجموعه تميزاً في أدائها كونها تلعب دوراً رئيساً في التحكم بإنتاج مركبات البروستاجلاندين التي أسلفنا الذكر عن دورها في حدوث المغص الكلوي.
- المسكّنات الأفيونية: (بالإنجليزية: analgesic Opioids)، ويمكن استخدامها إلى جانب مضادات الالتهاب اللاستيرويدية أو كبديل لها.
- الأدوية المرخية للعضلات الملساء في القناة البولية: وتُستخدم هذه الأدوية بهدف تسهيل مرور الحصوة الكلوية، ومن الأمثلة عليها مجموعة الأدوية حاصرات ألفا (بالإنجليزية: Alpha Blockers) ومثالها الدكسازوسين (بالإنجليزية: Doxazosin)، ومجموعة الأدوية الحاصرة لقنوات الكالسيوم (بالانجليزية: Calcium Channel Blockers) ومثالها النيفيدبين (بالانجليزية: Nifedipine).
- الأدوية المضادة للتقيؤ: وذلك لتخفيف الشعور بالغثيان المرافق لآلام المغص الكلوي، ومثالها دواء الميتوكلوبرامايد (بالإنجليزية: Metoclopramide).
- السوائل الوريدية: ويتم تزويد بعض الحالات بكميات من السوائل عبر الوريد.
- المضادات الحيوية: وتُستخدم في بعض الحالات ومثالها السيبروفلوكساسين (بالانجليزية: Ciprofloxacin)، والجينتامايسين (بالانجليزية: Gentamicin)، والأمبسيلين (بالانجليزية: Ampicillin).
- تفتيت الحصيات المسبّبة للمغص: فغالبية الحصيات الكلوية الصغيرة يتخلص منها الجسم بشكل طبيعي مع البول، إلّا أنّ التخلص من الحصيات الكبيرة غالباً ما يتطلب تفتيتها باستخدام أشعة الليزر أو الموجات فوق الصوتية، أو الخضوع لعملية جراحية واستئصالها بشكل مباشر.
المصدر: mawdoo3.com