اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 2009 نشرت وثيقة على موقع ويكيليكس حمّلت برقية صادرة من السفارة الأميركية بالعاصمة الأذرية باكو تصرفات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد "المعادية للسنة". والمصادر قالت إن حكومة الرئيس أحمدي نجاد "يرتكب ممارسات معادية ومستفزة للسنة في إيران مثل التعرض لمشايخهم ومضايقتهم في صلاتهم والإغارة على مساجدهم." وتحدثت برقية عن التعامل "الشرس " للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مع قضايا الأقليات، فـ"الرئيس المؤتمن على الشعب يرتكب ممارسات معادية ومستفزة للسنة" تبدأ بالتعرض لقاداتهم الدينيين ومضايقتهم في صلواتهم، ولا تنتهي عند هدم مساجدهم وإعطاء الأوامر بشن حملات استعراضية للتنكيل بهم خلال السنين الماضية"، كما جاء في البرقية.
وفي رأي صادق زيبا كلام هناك علاقة بين معاداة العرب والمعاناة السنة في إيران، وعلى الرغم من أن غالبية العرب الإيرانيين من الشيعة، (بطريقة مماثلة لتسمية شيعة العراق بـ"الإيرانيين/الموالين لإيران" ومعاناتهم وهم عرب)، قال زيبا كلام في أكتوبر 2011 "إن الحقد والضغينة تجاه السنة ورموزهم لدى الكثير من الإيرانيين هو في واقع الأمر الوجه الآخر للحقد على العرب" وصرّح أيضًا عن "علاقة مباشرة بين تدني المستوى الثقافي والنزعة العنصرية".، وقال كاتبًا في مركز المزماة للدراسات والبحوث في سبتمبر 2014 أنّ "السُنّية" شكّلت في الوعي الفارسي مرادفاً للـ "العربية" منذ نشأة الكيان الصفوي، وتمّ إجبار المجتمع على التحول إلى "الشيعيّة" كآلية مناهضة للثقافة العربية، تزامنت مع حالات الاختراق للإمبراطوريات العربية سواء الاختراقات السياسية، أو الاصطناعات المذهبية اللاحقة. وبزعمه أن أهم أشكال الاضطهاد الديني للسنة إيران، منذ الثورة 1979 تحديداً، يتم في النقاط التالية: "منع أئمة جوامع أهل السُنّة من حرية بيان عقائدهم على المنابر يوم الجمعة"، "تنفيذ الإعدامات بتهمة الوهابية، وهم كل من يدعو إلى مذهب أهل السُنّة." و"الجرح لعقائد أهل السُنّة والنيل من الصحابة عموماً في الدوائر الحكومية وأمام أهل السُنّة." و"عدم السماح لأهل السُنّة ببناء المساجد والمدارس في المناطق ذات الأكثرية الشيعية." و"هدم عدد من المساجد والمدارس الدينية السُنّية." و"تسخير جميع وسائل الإعلام لنشر العقيدة الشيعية في الأوساط السُنّية." و" تنشئة الأطفال وأبناء أهل السُنّة على أفكار وعقائد الشيعة وترغيبهم بها، عن طريق المدارس من الابتدائية إلى العالية." و"حرمان أهل السُنّة من شؤونهم الثقافية والاجتماعية والأخلاقية."
عبر عبد الحميد إسماعيل زهي في رسالته إلى علي خامنئي في بداية 2018، عن مخاوف المجتمع السني في إيران، داعيا إلى احترام الدستور وإنهاء التمييز ضد الأقليات. ثم بعث في يوليو 2018 برسالة إلى علي السيستاني، مطالبًا إياه بأن يستخدم نفوذه ومكانته للتوسط لإزالة معاناة أهل السنة في إيران بعد أربعين عامًا من الثورة الإسلامية 1979، ووصف «التمييز الطائفي الشديد»، و«غياب الحريات الدينية»، و«عدم توظيف نخب أهل السنة في المناصب العامّة»، و«عدم التوازن في الاستخدمات بين الشيعة والسنة في المناطق السنية»، بأنها أبرز مشكلاتهم.
سيّست مطالب السنة في إيران في عقد 2010 عندما زادت الخلافات بين إيران وبعض الدول العربية وتحديدًا صراع إيران والسعودية وادعاءاتهما من قبل وسائل الإعلام والمراجع الرسمية، واتهامات علنية بممارسة النهج الطائفي.