اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد يمثل إنسان الساحل سلفًا مشتركًا للبشر والشمبانزي ولكن لم يتفق العلماء على هذه الفكرة. إن وضع هذا النوع الأصلي كسلف بشري ليس كسلف شمبانزي سيعقّد صورة التطوّر البشري. إذا كان توماي سلفًا إنسانيًا مباشرًا، فإن ملامح وجهه تشكك في حالة الأسترالوبيثكوس الذي تشير التقارير إلى أن عظام حواجبه السميكة تشبه تلك الموجودة في بعض حفريات أشباه البشر اللاحقة (ولا سيما الإنسان المنتصب).
يوجد احتمال آخر بارتباط مستحاثة توماي بالبشر والشمبانزي على حدٍ سواء، ولكنه ليس سلفًا لهما. اقترح كل من بريجيت سينوت ومارتن بيكفورد وهم مكتشفي أورورين توجنسيس، أن ملامح إنسان الساحل التشادي تتفق مع أنثى غوريلا قديمة. لم يفقد الاكتشاف من أهميته في حال إثبات الاحتمال، وذلك بسبب العثورعلى عدد قليل جدًا من أسلاف الشمبانزي أو الغوريلا في أي مكان في إفريقيا.
إذا كان إنسان الساحل التشادي له علاقة بأسلاف من الشمبانزي أو الغوريلا، فإنه يمثل العضو الأكثر شهرة في سلالتهم. يشير إنسان الساحل التشادي إلى أن آخر سلف مشترك للإنسان والشمبانزي لا يمكن أن يشبه الشمبانزي الموجودة حاليًا كما كان يُفترض سابقًا من قبل بعض علماء الحفريات.
يُعتقد أن توماي قد دُفن في الماضي القريب، ويكشف تحليل التاريخ الحفري عن احتمال دفن واحد أو اثنين. وُجدت عينتان من القردة العليا (عظم الفخذ الأيسر والفك السفلي) في القبر نفسه إلى جانب بقايا الثدييات المختلفة؛ وبالتالي قد لا تكون الرواسب المحيطة بالحفريات هي المادة التي ترسبت فيها العظام في الأصل، فيؤكد ذلك ضرورة إثبات عمر الحفرية ببعض الوسائل الأخرى.
تعود الحيوانات الموجودة في الموقع وهي أنثراكوثريدا ليبكوسورس بتروتشي وسويد نيانزشويرس سيرتيكس إلى عمر يزيد عن 6 ملايين عام، لأن هذه الأنواع ربما كانت منقرضة بالفعل في ذلك الوقت.