في مجال الطب البديل، تُشير العقلية الجسدية إلى أن:
- النقطة الأولى: يرتبط كل من الجسم والعقل والمشاعر والروح ارتباطًا ديناميكيًا.
- النقطة الثانية: تُخزن التجارب، بما في ذلك الإجهاد البدني والأذيات العاطفية والملذات في خلايا الجسم التي تؤثر بدورها على ردود فعل الشخص تجاه المنبهات.
يمكن للمصطلح أن يشمل مجموعة من المجالات، من ضمنها:
- المناعة العصبية النفسية: وهي دراسة التفاعل بين العمليات النفسية والجهازين العصبي والمناعي عند الإنسان.
- العلاج النفسي الجسمي: وهو فرع من العلاج النفسي يطبق المبادئ الأساسية لعلم النفس الجسدي. ظهر لأول مرة في أعمال بيير جانيت وسيغموند فرويد بالأخص عند فيلهلم رايش.
- العلوم العصبية أو البيولوجيا العصبية: وهي دراسة الجهاز العصبي.
- العقلية الجسدية (في تقاليد التأمل، وهي ممارسات يستخدمها الفرد مثل العقلانية، أي تركيز الذهن على حاجة أو فكرة أو نشاط محدد، لتدريب الانتباه والوعي وتحقيق الصفاء الذهني والهدوء العاطفي).
- ناماروبا: تُشير إلى مفهوم العقل والجسد في البوذية.
- الطب النفسي الجسدي: وهو مجال طبي متعدد الاختصاصات، يدرس العلاقات بين العوامل الاجتماعية والنفسية والسلوكية في العمليات الجسدية ونوعية الحياة عند البشر والحيوانات. يأخذ الطب النفسي الجسدي دوره الأساسي في الحالات السريرية التي تمثل فيها العمليات العقلية عاملًا رئيسًا يُؤثر على النتائج الطبية.
- التكامل الوضعي: وهي طريقة موجهة للعلاج النفسي الجسمي، طورها جاك بينتر (1933-2010) بدايةً في أواخر الستينيات من القرن العشرين في كاليفورنيا في الولايات المتحدة، وذلك بعد الدراسة في مجالات علم النفس الإنساني وحركة الإمكانات البشرية. تسعى هذه الطريقة إلى دعم التغيير الشخصي وتطوير الذات، عبر شكل خاص من العلاج باستخدام الأعمال الجسدية الشمولية اليدوية.
يتشابك مصطلح العقلية الجسدية في مجال الطب البديل -بالأخص في مقاصده المعارضة للفلسفة الثنويّة- كثيرًا مع المصطلح الفلسفي «العقلية الجسدية» الذي طوره الفيلسوف ويليام إتش. بوتيت بشكل مستقل.
المصدر: wikipedia.org