اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قام شتاينماير بزيارة مخيم الزعتري للاجئين في الأردن مرتين لمعرفة المزيد عن محنة السوريين الفارين من العنف في الحرب الأهلية السورية المستمرة التي اندلعت في عام 2011، أول مرة بصفته رئيسا للمجموعة البرلمانية للحزب الديمقراطي الاجتماعي أيار 2013 و في وقت لاحق كوزير للخارجية في أيار عام 2015. في أوائل عام 2014، لدى توليه منصبه كوزير للخارجية، قال أنه اتفق مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ووزيرة الدفاع أورسولا فون دير لاين أن ألمانيا ستساعد في تدمير ترسانة سوريا من مواد الأسلحة الكيميائية كجزء من برنامج دولي لنزع السلاح. في تشرين الأول عام 2014، شارك في رئاسة مؤتمر برلين حول وضع اللاجئين السوريين جنبا إلى جنب مع وزير التنمية "غيرد مولر" والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس.
في أذار 2015، قال شتاينماير أنه "يمكن أن نفهم" قرار السعودية لشن تدخل عسكري في اليمن وأقر بأن العملية "دعم من داخل المنطقة". ومع ذلك، قال إن الأزمة لا يمكن حلها عن طريق العنف وحث على التوصل لحل تفاوضي.