English  

كتب rehearsed by bazir

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تمرنه على يد بازاير (معلومة)


في 4 أغسطس عام 1772، بدأ بليك التمرّن على يد النقاش جيمس بازاير من شارع غريت كوين، بمحصلة 52.10 يورو لمدة سبع سنوات. أصبح نقاشًا محترفًا عند نهاية هذا التدريب وكان قد بلغ عمر 21. لم تنجُ أي أدلة عن خلاف أو نزاع حاد بين الاثنين خلال فترة تمرين بليك، لكن سيرة حياة بيتر أكرويد تذكر أن بليك في وقت لاحق أضاف اسم بازاير إلى لائحة الخصوم في الفن، ثم شطبه. هذا إلى جانب أن أسلوب بازاير في النقش الخطي كان معتمدًا في ذلك الوقت لكنه أصبح موضة قديمة بالمقارنة مع أسلوب التنقيط أو أسلوب النقش التظليليّ الأكثر بهرجة. اعتُقد أن تعلم بليك هذا الأسلوب البالي ربما كان مُجحفًا بحق اكتسابه للعمل أو الاعتراف به في بقية حياته.

بعد سنتين، أرسل بازاير مُتمرنه لينسخ صورًا من الكنائس القوطية في لندن (ربما ليحسم جدالًا بين بليك وجيمس باركر، زميله في التمرن). ساعدته تجاربه في دير ويستمنستر على تشكيل أسلوبه الفني وأفكاره. كان الدير في أيامه مزينًا ببزّات مدرعة ودمى جنائزية ملونة وتماثيل شمعية متعددة الألوان. كتب أكرويد أن «... الانطباع الأول العاجل كان السطوع والألوان الشاحبة». تركت هذه الدراسة اللصيقة للنموذج القوطي (الذي رآه «النموذج العصري») آثارًا واضحة في أسلوبه. خلال فترات بعد الظهيرة الطويلة التي كان يقضيها بليك يرسم في الدير، كان صبية مدرسة ويستمنستر، الذين كان الدخول مسموحًا لهم، يُقاطعونه أحيانًا. كانوا يضايقونه، وقد عذبه أحدهم للغاية لدرجة أن بليك أوقع الصبي على الأرض عن سقالة، «سقطة وقع إثرها بعنف مريع». وبعد أن اشتكى بليك لكبير الكهنة، أُلغي امتياز طلاب المدرسة. ادّعى بليك أنه اختبر رؤى في الدير. رأى المسيح وحواريه وموكبًا عظيمًا من الرهبان والقساوسة، وسمعهم يرنمون.

المصدر: wikipedia.org