اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الحقيقة يُنظَّم إفراز هرمونات الغدة الدرقية من خلال آلية تغذية راجعة لضبط مستوى ووظيفة هذه الهرمونات التي سيتم التطرّق لها لاحقًا، ففيما يتعلق بالهرمونين T3 وT4؛ تفرز الغدة المعروفة بتحت المهاد (*) (بالإنجليزية: Hypothalamus)، والتي تقع فوق الغدة النخامية (بالإنجليزية: Pituitary gland) مباشرة في الدماغ، هرمونًا يعرف بالهرمون المطلِق لمُنشّط الدرقية (بالإنجليزية: Thyrotropin-releasing hormone)، واختصارًا TRH، والذي بدوره يُنشّط الغدة النخامية لإفراز الهرمون المنشّط للغدة الدرقية (بالإنجليزية: Thyroid-stimulating hormone)، واختصارًا TSH، وبذلك يتم إفراز T3 وT4، حيث تتحكّم الغدة النخامية بمعدل إفراز هرمون TSH، اعتماداَ على مستويات هذين الهرمونين في الدم، وأمّا فيما يتعلق بهرمون الكالسيتونين فيتم التحكم في إفرازه بناءً على مستويات الكالسيوم في الدم، فعندما تبدأ مستويات الكالسيوم في الدم بالارتفاع، تستجيب الغدة الدرقية لذلك برفع مستويات الكالسيتونين في الجسم تمهيدًا لخفض مستويات الكالسيوم في الدم، والعكس صحيح، فعندما تنخفض مستويات الكالسيوم في الدم، تنخفض مستويات الكالسيتونين التي تفرزها الغدة الدرقية.