English  

كتب reggio as a municipality

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ريدجو كبلدية (معلومة)


حوالي نهاية القرن الحادي عشر أو بداية القرن الثاني عشر أصبحت ريدجو بلدية حرة. في سنة 1167 كانت عضواً بالرابطة اللومباردية ضد فريدريك الأول بربروسا وشاركت في معركة لنيانو. ووقعت المدينة عام 1183 معاهدة كونستانس، ومن خلالها تقلد قنصل الريدجاني رولاندو ديلا كاريتا المنصب الإمبراطوري. كان لفترة السلام التالية أثر إيجابي على تطورها : فقد اعتمدت ريدجو قوانين جديدة، وسُكت العملة، وفتحت مدارس دعي إليها أشهر المعلمين، وتوسعت التجارة وساهم هذا المناخ بازدهار الفنون، كما زاد سيطرة المدينة على قلاع أراضيها القريبة.

لكن القرنين الثاني عشر والثالث عشر شهدا نزاعات داخلية شديدة. الحرب ضد بارما (1152)، الصراع بين فصيلي سكوبياتساتي وماتسابيرليني، والحرب ضد مودينا، والحرب ضد مانتوفا، والخلاف بين روجيري ومالاغوتسي (1232)، ثم بين سيسي وفولياني الذي أخذ طابع صراع الغويلفيين والغيبلينيين. دخل المدينة عام 1260 خمسة وعشرون ألف تائب يقودهم ناسك بيرودجي، فهدأت هذه الحادثة الوضع لمدة. لكن سرعان ما عادت الخلافات، ففي عام 1265 قتل الغويلفيون زعيم الغيبلينيين كاكو دا ريدجو وأخذوا السيادة. ولكن النزاع استمر ما بين الأسقف وفصيل جديد هو السفليين والعلويين والذي انتصر في النهاية.

لوقف اعتداءات الأسر القوية مثل سيسي وفولياني وكانوسا، أعطى مجلس شيوخ ريدجو حكم المدينة لمدة ثلاث سنوات لأوبيتسو الثاني ديستي. قاد هذا الاختيار إلى سيادة آل إستي عليها، فقد استمر أوبيتسو في الحكم بعد انتهاء المدة. ولكن الردجانيون طردوا ابنه أتسو بمساعدة حاكم بارما جلبيرتو دا كوريدجو في عام 1306، وأنشئوا جمهورية يحكمها 800 من الشعب. وفي عام 1310 فرض الإمبراطور هنري السابع الماركيز سبينيتو مالاسبينا كنائب، لكنه سرعان ما طرد من المدينة. اختفت الجمهورية عام 1326 باحتلال الكاردينال بيلتراندو دل بودجيتو للمدينة باسم البابا يوحنا الثاني والعشرون.

استولى عليها على التوالي يوهان الأول ونيكولو فولياني ومارتينو ديلا سكالا الذي أعطاها في عام 1336 إلى لويجي غونزاغا. لكي يبنى غونزاغا القلعة في حي سانت نازاريو ودمـّر 144 منزلا. في عام 1356 استولت عليها آل فيسكونتي الميلانيين بمساعدة ألفي منفي ريدجاني، فبدءت فترة مضطربة من تقاسم السلطة مع آل غونزاغا، وفي النهاية باع آل غونزاغا ريدجو لآل فيسكونتي بمبلغ خمسة آلاف دوقية. عند موت جان غالياتسو فيسكونتي سيطر عليها في عام 1405 أوتوبونو تيرسي طاغية بارما، والذي قتله ميكيلي أتندولو سفورزا وسلم المدينة إلى نيكولو الثالث من آل إستي، فأصبح سيد ريدجو. بيد أن المدينة حافظت على حكم ذاتي نسبي، بقوانين وعملة خاصة بها. خلف نيكولو ابنه ليونيلو ثم ابنه بورسو إستي منذ عام 1450.

المصدر: wikipedia.org