English  

كتب دوقية ريدجو

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دوقية ريدجو (معلومة)


و أخيرا تحصل بورسو في عام 1452 من الإمبراطور فرديناند الثالث على لقب دوق مودينا وريدجو. يُـذكر خليفة بورسو إركولي الأول بأنه أرهق كاهل المدينة بضرائب ثقيلة، وأنه استوزر الشاعر ماتيو ماريا بوياردو بمهمة القضاء على عنف العصابات في الريف.

خلف إركولي ابنه ألفونسو الأول في سنة 1595، الذي بعد مرور ثمانية أعوام سلّم المدينة إلى دوق أوربينو والبابا يوليوس الثاني. دخلت فلك البابوية، فمرّت السيادة أولا إلى لاون العاشر ثم إلى هدريانوس السادس.

أثناء حكم البابوية حرّك نزاع رهباني في سان رفاييلي الشحناء بين عائلتي بيبي وسكايولا، فتكون فصيلي تافولا وكوتشينا. لتسوية النزاع وإعادة الهدوء للمدينة، استعمل الحاكم البولوني جوفاني غوتساديني. ولكنه آل بيبي، الذين نفاهم دبّروا مؤامرة وقاموا بطعنه في الكاتدرائية بينما كان يستمع للعظة (28 يونيو 1517). حاول خليفته الفيلسوف والسياسي والمؤرخ الفلورنسي فرانشيسكو غويتشارديني تهدئة الأرواح وتحرير الجبال من العصابات التي يقودها دومينيكو أموروتو وكاربيتيتي.

بعد وفاة هادريانوس السادس عاد آل إستى مع ألفونسو الأول، والذي استقبل بالاحتفالات في 29 سبتمبر 1523. بيد أن الدوق ألفونسو كان مضطراً لدفع مبلغ كبير للبابا ليتحصل على تأكيد تنصيبه من الإمبراطور شارل الخامس، وتحصل على ذلك 1531.

خلف ألفونسو الأول (مات 1534) ابنه إركولي الثاني ابن لوكريسيا بورجا الذي حصـّن أسوار المدينة مُدمراً ضواحيها.

لمـّا مات ألفونسو الثاني خليفة إركولي الثاني دون ذرية، خلفه ابن عمه تشيزري ديستي، والذي بسبب وضعه كإبنٍ غير شرعي خـَسـِر دوقية فيرارا التي صارت جزءاً من الدولة البابوية (1598)، كما أنتقلت العاصمة من فيرارا إلى مودينا. في هذه السنوات شهدت ريدجو ازدهاراً فنياً هاماً ارتبط بأعمال بناء كاتدرائية غيارا.

حكم الدوق تشيزري مدة ثلاثين عاماً قبل أن يتوفى في عام 1628 وظل إبنه وخليفته ألفونسو الثالث على العرش مدة سبعة أشهر قبل تخليه ليصبح راهباً فرانسيسكانياً، فآلى أمر الدوقية إلى ابنه فرانشيسكو الأول الذي كان عليه مواجهة عبور قوات ومحاولات ضم من قـِـبل قوات أجنبية وفضلاً عن تفشي الطاعون الذي كان له في ريدجو 6000 ضحية.

خليفته ألفونسو الرابع توفي في سنة 1662 عن عمر يناهز الثامنة والعشرين. وكان قد استلم من إسبانيا سنة 1659 إمارة كوريدجو موضع نزاع في السنوات السابقة.

استمرت سيادة آل إستي دون توقف حتى سنة 1702، عندما احتلت القوات الفرنسية والإسبانية المدينة وأراضيها، وفي وقت لاحق القوات الإمبراطورية (1733-34) في إطار الحرب الخلافة.

أعادت معاهدة آخن (1748) الدوقية لفرانشيسكو الثالث الذي أعقبه (1780) إركولي الثالث وهو الفرع المباشر الأخير من لآل إستي. اتبع الدوق إركولي سياسة الشمولية المستنيرة، مشجعاً الأعمال الشعبية، وحاداً من نفوذ رجال الدين. باندلاع الثورة الفرنسية وما تلاها من اجتياح جيوش النابليونية فرّ من الدوقية تاركاً مجلساً للوصاية على العرش (8 مايو 1796) ومفاوضاً نابليون بونابرت حول الهدنة.

المصدر: wikipedia.org