اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإصلاحات التي قام بها سولون تعاملت مع الجانب الاقتصادي والسياسي. القوة الاقتصادية للنبلاء (Eupatridae) تم تقليلها عن طريق منع تعبيد المواطنين الأثينيون الواقعون في الدين (عبودية الدين)، وذلك عن طريق إجراء الإصلاحات الزراعية لملكية الأرض وتحرير التجارة والتبادل التجاري، مما سمح بنشوء الطبقة التجارية الحضرية المزدهرة. سياسياً، قسم سولون الإثينين إلى أربعة طبقات، وذلك بالاعتماد علي غناهم مادياً وقدرتهم على ارتداء اللباس العسكري. الطبقة الأفقر ثيتاى (باليونانية:Θήται) والتي شكلت في وقتها أغلب السكان، تحصلوا على حقوق سياسية لأول مرة حيث كانوا قادرين على التصويت في الاكيلازيا أو المُجمع. لكن الطبقات العليا فقط يمكنها الوصول لـ المكتب السياسي. الـ اريوباغوس ظل موجوداً لكن تم تقليل سلطته.
النظام الجديد وضع الأسس لـ الديمقراطية الأثينية، لكنه على المدى القصير فشل في إخماد الصراع الطبقي، وبعد عشرين سنة من الاضطراب تقلد الحزب الشعبي المقاد بواسطة بيسيستراتوس ابن عم سولون السلطة وذلك في 541 ق.م. في الغالب يُطلق علي بيسيستراتوس لقب طاغية، لكنها حُرفت من الكلمة tyrannos والتي لاتعني الحاكم القاسي والمستبد، لكن تعني مجرد شخص استولى على السلطة بالقوة. في الحقيقة كان بيسيستراتوس حاكم محبوب جداً، حيث جعل من أثينا مدينة غنية وقوية ومركزاً للحضارة، وأرسي التفوق البحري الأثيني في بحر إيجة وما بعده، وحافظ على الدستور السلوني (نسبة إلى سولون)، لكنه حرص على أن تتقلد عائلته جميع المناصب في الدولة.
قام ببناء أول قناطر بشكل أنفاق تحت الأرض. حيث كانت مصادرها في الغالب من منحدرات جبال هيميتوس ونهر إليسوس. زودت القناطر مباني أخرى منها منزل النافورة في الزاوية الجنوبية الشرقية من الأغورا، لكن كان لديها عدد من الفروع الأخري. في القرن الرابع قبل الميلاد تم استبدالها بنظام أنابيب فخارية في قنوات تحت أرضية مبنية بالحجارة، يُطلق عليها في بعض الأحيان قناطر هيميتوس، أجزاء متعددة لديها ثقوب بيضاوية أو دائرية أو مربعة بحجم 10 سـم × 10 سـم (4 بوصة × 4 بوصة). يمكن مشاهدة قطاعات الأنابيب هذه في محطة مترو ايفانجليسموس و مجموعة محطة مترو سينتاجما الأثرية.
توفي بيسيستراتوس في 528 ق.م وورث الحكم عنه إبنه هيبياس الأثيني و هيبارخوس (ابن بيسيستراتوس). حيث تبين أنهم لا يعرفون عن الحكم شيئاً، وفي 514 ق.م تم اغتيال هيبارخوس في نزاع خاص مع إحدي الشباب (أنظر هاروموديس و أرستوجياتين). دفع هذا الأمر هيبياس إلي الدكتاتورية، والتي أثبتت عدم شعبيتها. وتم الإطاحة به في 510 ق.م، ومن ثم استولى على السلطة سياسي راديكالي ذا خلفية ارستقراطية يُسمي كليسثنيس، وكان هو من أسس الديمقراطية في أثينا.
استبدلت إصلاحات كليسثنيس القبائل الأربعة التقليدية (فيلي) بعشرة قبائل جديدة، سميت بأسماء الأبطال الأسطوريين وليس لها أساس طبقي، كانوا في الواقع ناخبين. كل "قبيلة" كانت تنقسم بدورها إلى ثلاثة "ترتيس" و كل ترتيس لديها واحدة أو أكثر من ديمي، والتي أصبحت أساس الحكم المحلي. انتخبت القبائل كل خمسين عضوا في بويل (مجلس الشيوخ)، وهو المجلس الذي حكم أثينا على أساس يومي. كان المجمع مفتوح أمام جميع المواطنين وهي هيئة تشريعية ومحكمة عليا للقضايا، باستثناء قضايا القتل والشؤون الدينية، التي أصبحت الوظائف الوحيدة الباقية في الأريوباغوس.
تمتلئ معظم المكاتب العامة بنظام القرعة، وعلى الرغم من انتخاب عشرة إستراتيجوس (جنرالات). ظل هذا النظام مستقراً بشكل مدهش، وبقليل من الانقطاعات الوجيزة، بقي في مكانه لمدة 170 عامًا، وذلك حتى هزم فيليب الثاني المقدوني أثينا وطيبة في معركة خيرونيا عام 338 ق.م.