اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يدخل الملك دير وستمنستر مرتديًا المعطف القرمزي ورداء الدولة من المخمل القرمزي، ويجلس على كرسي الدولة وعلى الفور يذهب كبير الضباط النبلاء الأعلى درجة (بالإنجليزية: Garter Principle King of Arms)، ورئيس أساقفة كانتربري، ورئيس مجلس اللوردات والرئيس الأعلى للقضاء ( بالإنجليزية:Lord Chancellor)، واللورد المسئول عن الشئون الملكية في قصر ويستمنستر (بالإنجليزية: Lord Great Chamberlain)، ورئيس محكمة مجلس اللوردات (بالإنجليزية: Lord High Steward)، ورائد الإيرلات (بالإنجليزية: Earl Marshal) إلى جوانب الدير الأربعة: الشرقي، والجنوبي، والغربي، والشمالي، ثم يذهب رئيس الأساقفة إلى كل جانب ويطالب بالاعتراف بالملك قائلًا:
وبعد الاعتراف به في كل جانب، يتلو رئيس الأساقفة القسم على الملك، الذي أصبح يتطلب منذ الثورة المجيدة، ضمن أشياء أخرى، بموجب قانون قسم التتويج لسنة 1688 أن "يعد ويقسم بأن يحكم شعب مملكة إنجلترا والممتلكات التابعة لها وفقًا للتشريعاتهم الموافق عليها في البرلمان وقوانينهم وعاداتهم." لكن عُدِل القسم وحُذِف الجزء الخاص بالسلطة التشريعية. فعلى سبيل المثال، كان الحوار بين الملكة ورئيس الأساقفة في تتويج الملكة إليزابيث الثانية كالتالي:
كما يقسم الملك أيضًا على حماية حكومة الكنيسة المشيخية في كنيسة اسكتلندا في هذا الجزء من القسم الذي يُتلى عليه قبل التتويج.
وحالما ينتهي منه، يقدم أحد القساوسة الإنجيل، يُستخدم إنجيل الملك جيمس كاملًا متضمنًا الأبوكريفا، قائلًا: "ها هي الحكمة، ها هو قانونك الملكي، ها هم مهتفو الوحي الإلهي"؛ وهي المهمة التي اضطلع بها رئيس الجمعية العامة لكنيسة اسكتلندا في تتويج إليزابيث الثانية، ثم يتم الاحتفال بالقربان الإلهي، لكن تقاطع الصلاة بعد تلاوة عقيدة نيقية.