اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من أن بعض أبحاث لاكوف تتضمن أسئلة عادةً ما يتابعها علماء اللغة، مثل الظروف التي يكون فيها بناء لغوي معين قابل للنمو من الناحية النحوية، فإنه معروف أكثر بتقييمه للدور الذي تلعبه الاستعارات في الحياة الاجتماعية والسياسية للبشر.
لقد شوهدت الاستعارة في التقاليد العلمية الغربية باعتبارها بناء لغوي بحت. كان الدافع الأساسي لعمل لاكوف هو الجدل بأن الاستعارات هي في الأساس بناء مفاهيمي، وهي في الواقع مركزية لتنمية الفكر.
واقترح أن:
الفكر غير المجازي بالنسبة للاكوف يكون ممكن فقط عندما نتحدث عن حقيقة مادية بحتة. حيث يري أنه كلما زاد مستوى التجريد، كلما كانت طبقات المجاز مطلوبة أكثر للتعبير عنها. الناس لا يلاحظون هذه الاستعارات لأسباب مختلفة. أحد الأسباب هو أن بعض الاستعارات أصبحت "ميتة" ولم نعد ندرك أصلها. سبب آخر هو أننا لا "نرى" ما "يحدث" فعلاً في الواقع. على سبيل المثال، في النقاش الفكري، فإن الاستعارة الكامنة هي عادةً تعني أن الجدال والاعتراض هو الحرب ( تمت مراجعتها فيما بعد على أنها "الجدال هو النضال"):
بالنسبة إلى لاكوف، كان تطور الفكر هو عملية تطوير استعارات أفضل. إن تطبيق مجال واحد من المعرفة على مجال آخر من المعرفة يوفر تصورات وتفاهمات جديدة.