أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندما عزم على أداء فريضة الحج، وذلك بعد رمضان سنة تسع للهجرة، ثم تراجع عن أداء فريضة الحج وذلك بوحي من الله، فأمر أبا بكر الصديق أن يحج بالمسلمين بدلاً منه، فنزلت أول أربعين آية من صدر سورة التوبة، فبعثها لأبي بكر ليقرأها على المسلمين، ثم ألحقه بعلي بن أبي طالب ليقرأ على المسلمين، ويؤذّن بها في المسجد الحرام، وهذا أول وأهمّ أسباب النزول، ولنقل أنه السبب الرئيسي.
من الأسباب الثانوية لنزول سورة التوبة، وشكّلت مفاصل مهمّة في هذه السورة:
وجوب تحديد المدة المتفق عليها بين الرسول والمشركين، وهي مدة العهود.
ذكر أحكام الالتزام أو نقض العهود.
ضرورة منع المشركين من أداء مناسك الحج الجاهلية، وهدم آلهة الكفر.
ضرورة قيام الحرب على المشركين، وأهل الكتاب ممن رفضوا دفع الجزية، مع رفض ما ابتدعه الأحبار والرهبان في دينهم.
حرمة الأشهر الحرم.
تحديد معالم السنة الشرعية، مع تحريم النسيء الذي كان منتشراً في الجاهلية.
وتذكير الرسول -صلوات الله وسلامه عليه- والمسلمين بنصره لهم يوم حنين، وحمايتهم من كيد المشركين.
ذكر وجوب نصرة المسلمين للرسول عند وقوع القتال.
كشف المنافقين المتخلفين عن القتال بدون عذر، وذكر صفاتهم من جبن، وبخل، والحلف الكذب، والأمر بالمنكر والنهي عن المعروف، والاستهانة بضعفاء المؤمنين، وأخذ الصدقات بغير حق.
نهي المؤمنين عن موالاة المشركين والاستغفار لهم، أو الصلاة على موتاهم.
تذكير المسلمين بقصص الأمم السابقة.
حض المسلمين على الزكاة والتوبة والعمل الصالح والجهاد في سبيل الله.
عمل موازنة بين الكفار والمنافقين من جهة والمسلمين من جهة أخرى.
الإشادة بغزوة تبوك وجيشها.
ذكر الذين تاب الله عليهم من المنافقين.
ذكر فضل الله على المسلمين والأعراب بأن جعل رسول الأمة منهم .
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل