اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنقسم اللحوم التي يستهلكها الإنسان إلى نوعين حمراء وبيضاء حسب تركيز المايوجلوبين في الألياف العضيلة. أي كلما زادت نسبة المايوجلوبين في اللحم زاد احمراره. فنجد أن لحم الدجاج والسمك وهما مثالان للحم الأبيض أقلا احمرارا، لأن نسبة المايوجلوبين فيهما أقل من نسبة المايوجلوبين في اللحوم الحمراء كلحم البقر والغنم والجمال والخنازير والغزلان والجاموس والفرس..
وتعتبر الدواجن والطيور سواء الداجنة أو البرية من اللحوم البيضاء، والأسماك مثال نموذجي على اللحوم البيضاء لانخفاض نسبة المايوجلوبين فيها وأكثر اللحوم نفعا وتوافقا مع صحة الإنسان.