اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشير الزُّوار الأوائل من أوروبا إلى نيوزيلندا عمومًا إلى السكان الأصليين الذين يُطلق عليهم اسم «النيوزيلنديين» أو «السكان الأصليين لنيوزيلندا». استخدم الشعب الماوري مصطلح ماوري لوصف أنفسهم بالمعنى القبلي الشامل. وكثيرًا ما كانوا يستخدمون مصطلح تانغاتا فينوا (المعنى الحرفي لها: «سكان المنطقة») لتحديد نوع علاقتهم بمنطقة معينة من الأرض، ومن الممكن أن يكون معناها أيضًا القبيلة التي تعيش في منطقة معينة فقط. إلى جانب أنه من الممكن أن يُشير أيضًا إلى شعب الماوري ككل بعلاقته مع نيوزيلندا (أوتيروا).
من وجهة نظر الأوروبيين، فإنهم لم يتمكنوا من تحديد الفرد الماوري عن غيره بشكل دقيق. في عام 1941، طلبت الحكومة أدلة موثَّقة من أجل تحديد وضع «الفرد الماوري» إذ سُمح فقط لأولئك الذين يمتلكون ما لا يقل عن 50% من الأصول الماورية باختيار المقاعد التي يرغبون بالتصويت لصالحها. وقد عُدِّل قانون تعديل شؤون الماوريين لعام 1974 هذا الأمر ما سمح للأفراد بتحديد هويتهم الثقافية. بالمقابل، حتى عام 1986، كان يجب إثبات ما لا يقل عن 50% من الأصول الحقيقية من «دم» الماوريين حتى يتمكن الفرد من المطالبة بانتمائه. تُطالب السلطات حاليًا في جميع السياقات بعض الأدلة التوثيقية للأصل أو أي تواصل ثقافي مستمر (مثل القبول الجماعي من الآخرين)؛ ولكن لا يوجد حد أدنى من متطلبات أصول «الدم».