English  

كتب rationale for renewable fuels

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأساس المنطقي للوقود المتجدد (معلومة)


تستنتج «التوقعات العالمية للطاقة لعام 2006» الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة أنه في حال ترك الطلب المتزايد على النفط بدون أن يتم تداركه؛ ستزداد قابلية تعرض الدول المستهلكة لاختلال حاد في الموارد وبالتالي الأسعار. يمثل الوقود الحيوي المتجدد للنقل مصدرًا رئيسيًا يساعد في الاختلاف عن المنتجات البترولية، ويلعب الوقود الحيوي المصنع من الحبوب والبنجر في المناطق المعتدلة دورًا مهمًا، لكن الاختلاف يكمن في أن كفاءته في استخدام الطاقة والحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون متغيرة بالإضافة إلى كون هذا النوع من الوقود الحيوي غالي الثمن نسبيًا. الوقود الحيوي المنتج من قصب السكر وغيره من المحاصيل المدارية عالية الإنتاجية أكثر قدرة على المنافسة وأكثر إفادة، لكن جميع أنواع الجيل الأول من الوقود الحيوي تتنافس مع إنتاج الغذاء بسبب استخدام الأراضي والمياه والموارد الأخرى. هناك حاجة شديدة لبذل جهود أكبر لتطوير واستغلال تقنيات الوقود الحيوي من الجيل الثاني مثل معامل التكرير الحيوية وصناعات سليولوزات الخشب، هذا سيتيح لنا إنتاجًا مرنًا للوقود الحيوي وأيضًا لمنتجات أخرى مصنعة من المواد النباتية غير الصالحة للأكل.

تشير نظرية قمة هوبرت في النفط إلى أن البترول هو مورد محدود سوف ينضب سريعًا. يُقدّر المتبقي من إجمالي الاحتياطيات النفطية في جميع أنحاء العالم بنحو 1.277.702.000.000 برميل (203.1384 كم3) وهذا يعادل نصف ما كان موجودًا في الأصل من الاحتياطات. هذا علاوة على أن معدل الاستخدام العالمي للنفط يبلغ 25.000.000.000 برميل (4 كم3) سنويًا، وبالتالي إن استمر معدل النضوب على حاله فالمتوقع أن المتبقي من النفط كافٍ للأعوام الخمسين القادمة فقط.

يُعد البترول أساسيًا بالنسبة للصناعات التالية: الوقود (التدفئة المنزلية ووقود الطائرات والبنزين والديزل، إلخ.) والنقل والزراعة والأدوية والصناعات البلاستيكية/الراتينجات والألياف الصناعية والمطاط الصناعي والمتفجرات. إذا استمر العالم الحديث في الاعتماد على البترول كمصدر للطاقة قد يؤدي هذا لارتفاع سعر النفط الخام بشكل هائل متسببًا في زعزعة استقرار الاقتصادات في جميع أنحاء العالم. وبناءً على ذلك، تشمل محركات الوقود المتجدد: ارتفاع أسعار النفط، وغياب التوازن التجاري، وعدم وجود استقرار في المناطق المصدرة للنفط في العالم، وقانون سياسة الطاقة لعام 2005، وإمكانية تحقيق أرباح غير متوقعة للمزارعين والصناعات الأمريكية، وتجنب الكساد الاقتصادي، وتجنب ندرة المنتجات المترتبة على سيناريو «قمة النفط» المتوقع أن يبدأ في عام 2021 على الرغم من أن قمة النفط ليست فكرةً جديدة، وأخيرًا، تباطؤ ظاهرة الاحتباس الحراري التي قد تؤدي إلى تغير مناخي لم يسبق له مثيل.

علاوة على ذلك، عمل النقاش العالمي حول تغير المناخ، بالإضافة إلى عدم الاستقرار الجيوسياسي الإقليمي، كمحفز للدول حتى تعمل على تطوير مصادر طاقة بديلة وعديمة الانبعاثات الكربونية. لهذا السبب، أصبح الوقود المتجدد جذابًا للعديد من الحكومات التي بدأت ترى مدى أهمية الحصول على استقلال الطاقة المستدامة.

في 19 ديسمبر 2007، وقع الرئيس بوش قانون استقلال وأمن الطاقة واضعًا شرطًا نص على وجوب استخدام ما لا يقل عن 36 مليار غالون أمريكي (140.000.000 م3) من الوقود المتجدد بالسوق بحلول عام 2022.

وفقًا لوكالة الطاقة الدولية، سيسمح تسويق الإيثانول السليولوزي لوقود الإيثانول بلعب دور أكبر بكثير في المستقبل مما كان يُعتقد في السابق. من الممكن تصنيع الإيثانول السليولوزي من مادة نباتية تتكون بشكل أساسي من ألياف السليولوز غير الصالحة للأكل والتي تشكل السيقان والفروع لأغلب النباتات. تُعد محاصيل الطاقة المخصصة كالثمام العصوي (المعروف أيضًا بالدخن العصوي) من أهم مصادر السليولوز الواعدة التي يمكن إنتاجها في العديد من مناطق الولايات المتحدة.

المصدر: wikipedia.org