اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت هناك ثلاثة رتب في صفوف فرسان الهيكل هي: الفرسان النبلاء، والرقباء غير النبلاء، والكهنة. وكان ذوو الرتب الثلاث يرتدون حلة عليها شعار الصليب الأحمر.
يعتبرون المرتبة الأولى في فرسان الهيكل. لم يكن هناك مراسم لتنصيب هؤلاء الفرسان، حيث كان على أي فارس يرغب في أن يصبح من فرسان الهيكل أن يكون فارسًا بالفعل. ويعتبر الفرسان النبلاء الفرع الأكثر أهمية والبارزين في التنظيم، وكانوا يرتدون عباءات بيضاء ترمز إلى النقاء والعفة. وكانوا مجهزين بالأسلحة وبالدروع الثقيلة، وبين كل 8 فرسان يصبح واحد منهم قائدا عليهم، ومن بين كل ثلاثة أو أربعة فرسان كان يوجد واحد أو اثنين من التابعين (فرسان ناشئين). والتابعون عمومًا ليسوا أعضاء في النظام ولكن كان يستعان بهم بدلا من الغرباء الذين تم تعيينهم لفترة محددة من الزمن، حتى يتم ترقيتهم إلى رتبة فارس.
وكان يقبع تحت مرتبة الفرسان عناصر من الأسر غير النبيلة والذين كانوا يسمون رقباء. حيث يتميزون بالمهارات الحيوية واتقان الحرف مثل الحدادة والبناء، ويديرون العديد من الأنشطة في أوروبا. كانوا في الولايات الصليبية يقاتلون إلى جانب الفرسان ولكن باستخدام دروع خفيفة مع حصان واحد. استطاع بعض الرقباء الوصول إلى مناصب ومراتب عالية، منها منصب قائد خزينة المال في عكا، الذي كان بحكم الأمر الواقع قائدا لأسطول التنظيم (أسطول فرسان الهيكل)، وكانت ملابس الرقباء باللونين الأسود أو البني.
في عام 1139م، شكلت فئة من رجال الدين ليكونوا المرتبة الثالثة في التنظيم وأطلق عليهم لقب الكهنة، ويتم رسم الكهنة من خلال مراسم خاصة، ويعتبر أعلاهم هو كبير الكهنة، كانت مهمة الكهنة توفير الاحتياجات الدينية أو الروحية لفرسان الهيكل، ولا يشاركون بأية أعمال قتالية.
يطلق على الرتب العليا اسم القادة الكبار (بالإنجليزية: Grand Masters) هي درجة تم انشاؤها في عامي 1118 - 1119 م على يد هيوجز دي بانز والذي أصبح أول قائد للتنظيم لقب بالقائد الأكبر، وهو منصب يظل فيه مدى الحياة، ولكن ومن أجل الحفاظ على بقاء التنظيم وضمان استمراريته، يسمح لجميع القادة بالمشاركة في المعارك فيما عدا اثنين منهما يظلان في مقر التنظيم وذلك لضمان عدم وفاة جميع القادة في المعارك القتالية، فعلى سبيل المثال: حصار عسقلان عام 1153 كان القائد الأكبر برنارد دي تريميلي يقود مجموعة من الفرسان أثناء عملية اختراق جدارن المدينة، ولأن باقي جيش الصليبيين لم يتبعوهم، حوصرت هذه المجموعة مع قائدهم وتم القضاء عليهم جميعاً، أيضا القائد الأكبر جيرارد دي ريدفورت الذي قطع رأسه بأمر من صلاح الدين الأيوبي بعد القبض عليه في حصار عكا (1189) نتيجة لخيانته ونقض العهد بينهم.
يشرف القائد الأكبر على جميع العمليات لجميع الدرجات والرتب، منها العمليات العسكرية في الأراضي المقدسة وفي وسط أوروبا، بالإضافة إلى جميع التعاملات المالية والصفقات في أوروبا الغربية. بعض القادة الكبار يكون لهم دور كقادة للمعارك، مع أن هذه الفكرة غير حكيمة حيث تشهد أخطاء فادحة، وهو ما برز خلال قيادة دي ريدفورت لأحد المعارك والتي تسبب في هزيمة الصليبين في معركة حطين، يعتبر جاك دو مولاي هو آخر القادة الكبار لتنظيم فرسان الهيكل والذي أعدم حرقا في باريس عام 1314 بأمر من الملك فليب الرابع ملك فرنسا.