اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان هناك ما يكفي من اليابانيين الذين يعانون من قضايا التمييز العنصري في الدول الغربية؛ ما دفع اليابان إلى اقتراح بند المساواة العرقية في مؤتمر باريس للسلام عام 1919. حظي اقتراحهم بتأييد الأغلبية ولكن الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون نقضه باستخدام حق الفيتو، وذلك في انتهاك لقواعد المؤتمر المتعلقة بالتصويت عن طريق الأغلبية. في سنة 1924، سنّ الكونغرس الأمريكي قانون الإقصاء الآسيوي الذي يحظر استقبال المهاجرين من قارة آسيا. وفي 6 ديسمبر 1938، اتخذ مجلس الوزراء الخمسة -المكوّن من (رئيس الوزراء فوميمارو كونويه ووزير الجيش سيشيرو إيتاجاكي ووزير البحرية ميتسوماسا يوناي ووزير الخارجية حاشيرو أريتا ووزير المالية شيغيكي إيكيدا) والذي كان أعلى مجلس لاتخاذ القرارات في ذلك الوقت- قرارًا بحظر طرد اليهود من اليابان ومنشوريا والصين وفقًا لروح المساواة العرقية. بعد ذلك، استقبل اليابانيون اللاجئين اليهود على الرغم من معارضة حليفهم ألمانيا النازية.
أدت التأثيرات الاقتصادية لأزمة شوا المالية وأزمة الكساد الكبير -في ثلاثينيات القرن العشرين- إلى عودة ظهور كل من الحركات القومية والعسكرية والتوسعية. ارتبط الإمبراطور شووا (المعروف على نحو أكثر شيوعًا بهيروهيتو خارج اليابان) وعهده بإعادة اكتشاف مصططلح هاكو إيتشو باعتباره يمثل أصلًا توسعيًا في المعتقدات القومية اليابانية. اعتُبرت معاهدات الحدود البحرية لعام 1921 -لا سيما معاهدات عام 1930- خطأ؛ بسبب تأثيرها غير المتوقع على النزاعات السياسية الداخلية في اليابان، وقد شكلت تلك المعاهدات حافزًا خارجيًا استفز عناصر رجعية وعسكرية للقيام بأعمال متهورة تغلبت في نهاية المطاف على العناصر المدنية والليبرالية في المجتمع.
اعتبر تطور مصطلح هاكو إيتشو بمثابة اختبار مصداقية حقيقي للعلاقات بين الفصائل خلال العقد القادم.
لم يُعمم استخدام مصطلح هاكو إيتشو إلا في عام 1940، عندما أصدر كونويه في فترة حكمه الثانية ورقة بيضاء بعنوان «السياسة الوطنية الأساسية»، وأعلن فيها رئيس الوزراء كونويه بأن الهدف الأساسي للسياسة الوطنية لليابان هو «إحلال السلام العالمي بما يتفق مع الروح التي تأسست بها دولة اليابان»، وأن الخطوة الأولى هي إعلان «نظام جديد في شرق آسيا»، والذي اتخذ فيما بعد مسمى «منطقة شرقي آسيا الكبرى للرفاهية المتبادلة». وقد استُخدم هذا المصطلح في أسمى صوره للإشارة إلى إنشاء أخوة عالمية ترعاها الفاضلة ياماتو. وبما أن ذلك كان سيضع الناس تحت رحمة أبوة الإمبراطور، فقد بُرِّرت القوة ضد أولئك الذين قاوموا.
احتُفل جزئيًا بهاكو إيتشو في الذكرى الـ 2600 لتأسيس اليابان عام 1940. وفي إطار الاحتفالات، افتتحت الحكومة رسميًا نصب هاكو إيتشو (المعروف الآن ببرج هيواداي) في ما يُعرف الآن بمتنزه ميازاكي للسلام في مدينة ميازاكي.