English  

كتب quran incubator

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مصحف الحاضنة (معلومة)


تم استخدام الخط القيرواني لأول مرة في قرآن الحاضنة الذي تم اكتشافه خلال أعمال حماية مخطوطات المكتبة القديمة في الجامع الكبير بالقيروان ، إثر نشر مقال في جريدة مصرية عام 1897 ينتقد حالة مجموعات المكتبة المتردية. إلا أنه سنة 1948 أجرى عالم الآثار الفرنسي لويس بوينسوت بحثًا أعمق حول المخطوطات وقام بتفكيكها وأخذ أغلفتها إلى متحف باردو تاركا الأوراق مقسمة حسب الحجم والحالة.

كتب مصحف الحاضنة في عام 1020 خلال العقود الأخيرة من العصر الذهبي الفكري والسياسي للقيروان كعاصمة افريقية. تم الاحتفاظ به لقرون في مقصورة ابن باديس ، في قاعة الصلاة الرئيسية في الجامع الكبير. و المقصورة عبارة عن غرفة صغيرة طولها 8 أمتار وعرضها 6 أمتار بجوار جدار القبلة كانت تستخدم غرفة تخزين الكتب. أيضا، تم ذكره في تحبيس يصف الشخصيات الذين شاركت في إنتاجه مثل الوراق أو رئيس الورشة، فاطمة حاضنة الأمير الزيري باديس الامرة بكتابته، ودرة الكاتبة ، وهي امرأة حسب المؤرخين كانت أمينة سر المربية. تم التبرع بهذا القرآن لاحقاً لإثراء مكتبة المسجد الكبير كجزء من إستراتيجية سياسية صادق عليها قاضي القيروان، عبد الله ابن هاشم.

يأكد قرآن الفاضل ، واحد من المخطرطات الأخرى بالجامع، على أن مصحف الحاضنة كتبته نساء "لقد كتبته بيديها".

إلى جانب ذلك، يمكن العثور على أثر آخر لتاريخ الكتاب في تعداد العصور الوسطى الذي وضع في عام 1294 من قبل لقبت بالخالدي. ووفقاً لهذا المخزون، فإن المخطوطة هي مجرد عنصر في مجموعة مخطوطات دينية يبلغ عددها 125 مخطوطة، منها 65 قرآنية. أعطت هذه الوثيقة صفة قانونية للمخطوطة كغرض محمي يتبع مكتبة الجامع.

حسب المعهد الوطني للتراث، فإن الكتاب مقسم إلى ستين حزب فيها أكثر من 2900 صفحة إجمالا. كل ورقة طولها 44,5 صم وعرضها 30 صم تحتوي على 5 أسطر. هذه الصفحات معروضة حاليا في العديد من المتاحف حول العالم مثل المتروبوليون بنيويورك، ذا ديفيد كولكشيون بكوبنهاغن و متحف باردو بتونس. إلا القسط الأكبر معروض بمتحف رقادة بالقيروان.

المصدر: wikipedia.org