ماذا جنيت لكي ألقى هذا العذاب وألظى بهذا الشقاء، أهي حوبة الاستمتاع بما ليس لي ؟ أهي الاغتراف من شراب محرم ؟ أهي رغبتي أن أطير وأحلق في الأجواء وكان حريا بي أن أذكر أن ليس على الإنسان أن ينفصل عن الواقع ؟ ألا يكون فيما قاسيت كفارة لي ؟ أيكون قدري أن أظل حمارا يحملني حمال أثقاله، ويسومني العذاب، ويضن على بالأكل، ويتهددني بالخصي، ويعبث بي برابرة في شؤون معتقداتهم.
بل إن كثيرا من الحماقات مصدرها العقل حين يخضع للهوى تُخكِّمه لتسويغ ما تهوى النفس وتبريره.
كما أن جمال الشمس لا يتبدى إلا أثناء الغروب، فكذلك حياو الإنسان لا يبدو جمالها إلا ساعة الأفول، وكم من حياة يحللها الغيم فلا يظهر جمالها البتة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل