English  

كتب queen alia international airport

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مطار الملكة علياء الدولي (معلومة)


مطار الملكة علياء الدولي (إياتا: AMM، إيكاو: OJAI) هو مطار دولي يقع في منطقة زيزيا على بعد 32 كم (20 ميلًا) جنوب مدينة عمّان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية.

يُعد هذا المطار البوابة الجوية للأردن، والمقر الرئيسي ومركز لعمليات شركة الملكية الأردنية. تستخدمه أكثر من 44 شركة طيران من مختلف دول العالم، و11 شركة للشحن الجوي، و3 شركات طيران خاصة، هذا بالإضافة لرحلات الطيران العارض. وتبلغ مساحة أرض المطار حوالي 22 مليون متر مربع، بينما تبلغ المساحة الحالية لمبنى المسافرين حوالي 100,000 متر مربع، ليستوعب 9 مليون مسافر في السنة.

تعود تسمية المطار إلى الملكة علياء الحسين، ويُشَغّله اليوم مجموعة المطار الدولي، والتي فازت عام 2007 بعقد لإدارته لمدة 25 سنة. وقد اختار مجلس المطارات الدولي مطار الملكة علياء كأفضل مطار في الشرق الأوسط لعام 2014، وذلك من خلال استطلاع جودة خدمات المطارات، ليصبح بذلك ضمن قائمة أفضل المطارات في العالم فيما يتعلق برضا المسافرين وجودة الخدمات.

ازدادت أهمية مطار الملكة علياء الدولي مؤخرًا خاصةً بعد انضمام الملكية الأردنية إلى تحالف ون ورلد وتحويل المطار إلى مطار محوري يربط منطقة الشرق الأوسط بشكل عام بباقي مناطق العالم، وذلك لتجميع ركاب الترانزيت والانطلاق بهم إلى جميع مطارات العالم.

يضم المطار مبنى الركاب الرئيسي الذي قام بتصميمه المعماري العالمي السير نورمان فوستر. كما يضم مدرجين لإقلاع وهبوط الطائرات؛ المدرج الأول وهو 08L/26R ويبلغ طوله 3,167 متراً وعرضه 61 مترًا، ويقع في الاتجاه الشمالي للمطار، أما المدرج الثاني فهو 08R/26L ويبلغ طوله 3,166 متراً وعرضه 61 مترًا كذلك، ويقع في الاتجاه الجنوبي للمطار.

تاريخ

يرجع تاريخ إنشاء المطار إلى سنة 1983، بعد أن كان مطار عمّان المدني في ماركا هو المطار الرئيسي في العاصمة الأردنية لعقود. وقد سُمّي بهذا الاسم تخليدًا لذكرى الملكة علياء الحسين ملكة الأردن السابقة، والزوجة الثالثة للملك الراحل الحسين بن طلال، والتي تُوفيت في حادث طيران عام 1978.

كان مبنى المسافرين آنذاك يتكون من بنائين توأمين، يحتوي كل بناء على قاعة للمغادرين وأخرى للقادمين وقاعة للمسافرين الترانزيت، يتجمع بها المسافرين لدخول البوابات المؤدية للطائرات، بالإضافة إلى مكاتب وقاعات الخدمات والخدمات المساندة. وكان كل مبنى يتألف من ثلاثة طوابق مساحتها 62 ألف متر مربع، ويربط بينهما جسر علوي ممتد بين الطابقين الأوسطين حيث توجد منطقة السوق الحرة، كما كان كل مبنى يطل على موقف طائرات مستقل، ولكل بناء خمس بوابات لمرور المسافرين من الطائرة للمبنى مباشرة عن طريق الجسور وبالعكس، بالإضافة إلى بوابة لكل مبنى لإيصال المسافرين بالحافلات من وإلى مواقف الطائرات التي تتسع لوقوف 25 طائرة في نفس الوقت.

كان في المبنى صالات مخصصة لرجال الأعمال وكبار الشخصيات وأيضًا لمسافري الدرجة الأولى والمسافرين كثيري السفر. وكانت مساحتها تبلغ حوالي 18,000 متر مربع تتسع لحوالي 340 ألف مسافر. كما كان يخدم المبنى مواقف للسيارات عددها ستة مواقف تتسع لحوالي 1392 سيارة، كما كانت السعة الاستيعابية للمبنى تبلغ حوالي 4.5 مليون مسافر سنويًا. شهد مطار الملكة علياء الدولي في عام 2007 توقيع اتفاقية بناء وإعادة تأهيل وتشغيل ونقل للملكية (BOT) لمدة 25 سنة بين الحكومة الأردنية ومجموعة المطار الدولي تحتفظ بموجبها الحكومة الأردنية بملكية المطار وتتلقى 54.47% من إجمالي الإيرادات خلال السنوات الست الأولى من العقد، و54.64% من إجمالي الإيرادات طيلة الــ 19 عاماً المتبقية من مدة العقد.

أُنيطت بمجموعة المطار الدولي مهمة إعادة تأهيل وتوسعة وتشغيل مطار الملكة علياء الدولي، حيث يُصار إلى العمل على توسعة المطار على أرض مساحتها 100,000 متر مربع، وإعادة تأهيل المرافق الحالية سعيًا لاستقطاب عدد أكبر من المسافرين ليصل إلى 9 ملايين مسافر سنويًا في المرحلة الأولى (الوضع الحالي)، و12 مليون مسافر سنويًا في المرحلة الثانية. وقد بلغت تكلفة مشروع التوسعة 750 مليون دولار أمريكي بالإضافة إلى 100 مليون دولار أمريكي لإعادة تأهيل مباني المسافرين الحالية. وقد افتتح العاهل الأردني عبد الله الثاني المبنى الجديد للمسافرين في 14 آذار/ مارس 2013، حيث تم الانتقال إلى المبنى الجديد خلال ليلة واحدة. وقد أقلعت آخر رحلة طيران من المبنى القديم بتاريخ 20 آذار 2013 في تمام الساعة 10:05 مساءً، وتمّ بعدها نقل جميع عمليات المطار إلى المبنى الجديد، وأقلعت أول طائرة من هناك بتاريخ 21 آذار 2013 في تمام الساعة 2:30 صباحاً.

مجموعة المطار الدولي

    جوائز

    حصل مطار الملكة علياء الدولي بعد إعادة تأهيله على عدة جوائز عالمية، وتقدم تصنيفه العالمي خلال فترة قصيرة، حيث قفز المطار إلى المركز 44 ضمن أفضل مطارات العالم لعام 2013 مقارنة بالمركز 186 في عام 2012. ففي حزيران/ يونيو 2013، حاز مطار الملكة علياء الدولي الحاصل على شهادة الأيزو (ISO)، على شهادة الاعتماد العالمية في إدارة الانبعاثات الكربونية للمطارات، فيما يعتبر الإنجاز الأول من نوعه في تاريخه، حيث يعد ثاني مطار في منطقة الشرق الأوسط يحصل على هذه الشهادة.

    واجتاز المطار المستوى الأول من هذه الشهادة والمتعلق بالالتزام بتحديد مصادر انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون وغيره من الغازات الدفيئة، وتوظيف جهة ثالثة للتحقق من البصمة الكربونية السنوية للمطار.

    كما حصل مطار الملكة علياء الدولي في نفس العام على المركز الأول (الذهبي) كأفضل مشروع ناشئ للبنى التحتية في أوروبا وآسيا الوسطى ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك ضمن مسابقة الشراكات الناشئة. وبهذا يعتبر مطار الملكة علياء الدولي ضمن قائمة أفضل 40 مشروعًا من مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص في العالم.

    من جهة أخرى، أعلن مجلس المطارات الدولي في عاميّ 2013 و2014 على التوالي عن حصول مطار الملكة علياء الدولي على جائزتي في استطلاع جودة خدمات المطارات، ليصبح بذلك ضمن قائمة أفضل المطارات في العالم فيما يتعلّق برضا المسافرين وجودة الخدمات، حيث تمثّل جوائز استطلاع جودة خدمات المطارات السنوية أعلى درجات التكريم لمشغلي المطارات، كما تحتفي بالتزام المطارات حول العالم بالسعي نحو تحسين تجربة المسافرين. كما حقق المطار عام 2014 المرتبة الأولى كأفضل مطار في منطقة الشرق الأوسط فيما يُتعبر أفضل إنجاز في تاريخه.

    بحسب استطلاع "جودة خدمات المطارات"، وهو مؤشر عالمي لقياس مدى رضا المسافرين، سجّل مطار الملكة علياء الدولي خلال الربع الأول من عام 2014 تحسناً ملحوظاً في الفئات الثماني عشرة المتعلقة بجودة الخدمات والمرافق في المطار، حيث أحزر أعلى النقاط في فئات الرضا الإجمالي، وتوفر عربات نقل الأمتعة، ومدى كفاءة موظفي نقاط تسجيل الدخول، والشعور بالأمن والسلامة، بالإضافة إلى سرعة خدمات إيصال الأمتعة. وقد أحرز مطار الملكة علياء الدولي المركز 38 ضمن 200 مطار في العالم، حيث سجّل 4.42 نقطة من أصل 5.0 في نسبة الرضا الإجمالية، فيما يعد تحسناً ملموساً مقارنة مع الربع الأخير من العام الماضي حيث كان قد سجّل 4.23 نقطة. أما فيما يتعلق بسرعة إيصال الأمتعة، فقد تمكّن مطار الملكة علياء الدولي من إحراز 4.13 نقطة، مقارنة مع 3.99 نقطة في الربع الأخير من العام الماضي. كما وحصل مطار الملكة علياء الدولي على المركز الأول عن فئة أفضل تقدم متحقق في الشرق الأوسط، وعلى المركز الخامس عن فئة أفضل مطار في المنطقة. أما حاليًا، فيحتل المطار المرتبة 30 عالميًا. وقد أحرز المطار عام 2016 المركز الأول إقليميًا والثالث عالميًا عن فئة المطارات التي تخدم 5 إلى 15 مليون مسافر.

    إحصاءات

    أعلنت مجموعة المطار الدولي في شهر شباط/ فبراير 2014، عن مواصلة مطار الملكة علياء الدولي تحقيق نتائج إيجابية في أعداد المسافرين وحركة الطائرات خلال هذه الفترة. وقد أظهرت نتائج شهر شباط 2014 نموًا ملموسًا في أعداد المسافرين بنسبة 19.3% لتصل إلى 534,122 مسافرًا مقارنة مع 447,594 مسافرًا في نفس الشهر عام 2013، في حين حققت نتائج أعداد المسافرين السنوية زيادة واضحة بنسبة 17.3% لتصل أعداد المسافرين السنوية إلى 1,082,681 مسافرًا مقارنة مع 922,663 مسافرًا خلال شهر شباط 2013.

    يظهر الجدول الآتي أعداد المسافرين خلال العقد الماضي:

    فيما يظهر الجدول التالي حركة الطائرات بين عامي 2007 وحتى 2012:

    المصدر: wikipedia.org