اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أرض الملكة مود (بالنرويجية: Dronning Maud Land) هو الاسم الرسمي المستعمل من قبل النرويج والمسح البريطاني بأنتاركتيكا في الذي تطالب به النرويج كمقاطعة لها في أنتاركتيكا. منذ 14 يناير 1939. هذا الجزء من ساحل البر الرئيسي في القطب الجنوبي تمتد من حدود تبعيات جزر فوكلاند في الغرب (حدود الأراضي معاطف) إلى حدود إقليم أنتاركتيكا التشيلي في الشرق (45° شرق طويل)، مع الأراضي الواقعة داخل هذه السواحل والبحار، يجب أن تخضع للسيادة النرويجية. المطالبة كجميع مثيلاتها غير معترف بها دولياً طبقاً لمعاهدة أنتاركتيكا. مساحتها تقريبا 2.5 مليون متر مربع أغلبها مغطى بالجرف الجليدي الأنتركتيكي ومحصورة بين المقاطعة البريطانية بالقارة القطبية الجنوبية في الخط 20 غرباً والمقاطعة الأسترالية بالقارة القطبية الجنوبية في الخط 45 شرقاً. النرويج لم يقدم رسمياً تفصيلاً فيما يتعلق الحدود الشمالية والحدود الجنوبي حد ادعائهم. هذا يفسر لماذا المطالبة النرويجية تتضح مختلفة عن المطالبات الأخرى على بعض خرائط أنتاركتيكا. بيد أنه يفترض عموماً أن المطالبة النرويجية تتبع معايير المطالبات الأخرى في أنتاركتيكا. المطالبة النرويجية قد تم الاعتراف بها رسمياً من أستراليا وفرنسا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة.
المقاطعة مسماة تيمنا بمود من ويلز (1869 - 1938) الملكة القرينة لهاكون السابع من النرويج.
أرض الملكة مود مقسمة إلى خمس مناطق الساحلية والتي يمكن التفكير في توسيع نطاق والقطاعات إلى القطب الجنوبي، من الغرب إلى الشرق (في اتجاه عقارب الساعة) :
زار المنطقة لأول مرة عام 1930 على يد هيلمار ريزر لارسن كجزء من الجهود لرسم خريطة أنتاركتيكا. روألند مندسن كان قد سمى سابقا المنطقة على شرف الملكة مود من النرويج وكامل هضبة أنتاركتيكا المحيطة بالقطب الجنوبي هضبة الملك هاكون السابع «تكريما لملك النرويج. المنطقة التي حددها أصلا مندسن وارض الملكة مود تقع بين 37 درجة غربا و50 درجة شرقا.