اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُفترض أن أول عالم ربط النظرية الكمية بين تدفق «الثروة» الأميركية وثورة السعر هو الفيلسوف الفرنسي جان بودين في رده عام 1568 على مقالة عام 1566 كتبها عضو المجلس الملكي جان دي ماليستروا. جادل ماليستروا بقوله إن العملات منخفضة الجودة كانت السبب الرئيس لتدفق السعر، ويتشابه ذلك مع التضخمات الدورية في القرنين الرابع عشر والخامس عشر. صرف بودين نظره عن هذا الجدال بحجة أن تدفق الفضة المتزايد من الأميركيتين الإسبانيتين كان السبب الرئيس لتضخم السعر. دافع بودين عن النظرية الكمية للمال وكان قادرًا على توضيح أن تضخم الأسعار في فرنسا قد كان بسبب التدفق الأميركي الإسباني أكثر بكثير من أي تغيير في انخفاض قيمة العملة. وجد إيرل هاميلتون، الداعم المعاصر لنظرية ثورة السعر، أنه لم يعبر أي كاتب إسباني عن آراءٍ مشابهة لآراء جان بودين، وذلك على الرغم من إجراء بحث دقيق في الرسائل والمقالات الإسبانية وغيرها من الوثائق. وعلى أي حال لم يكن هذا الأمر صحيحًا؛ فهناك منشور إسباني أقدم جاء في دراسة أقل شهرة في عام 1556 من قبل رجل الدين مارتن دي أزبيلكويتا عن مدرسة سالامنكا، ويُقدم فعليًا نفس الادعاء بشأن دور الفضة الإسبانية الأميركية في رفع الأسعار.