English  

كتب quality and accuracy

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جودة ودقة (معلومة)


معظم الأراضي في المناطق المغطاة بصور الأقمار الصناعية تكون بجودة حوالي 15 مترا لكل بكسل. تلك الصور فقيرة الجودة تكون من 30 م متعددة الأطياف Landsat والتي يجري بها تحسين جودة الصور"pansharpened" مع 15م لصور Landsat الأبيض في أسود>بينما يقوم جوجل بنشاط باستبدال تلك الصور فقيرة الجودة بصور2.5م سبوت إماج SPOTImage وعديد من ذو الجودة الأعلي المذكور أدناه في البيانات المجمعة.بعض المراكز السكانية تمت تغطيتها أيضا بصور من الطائرات اورتوفوتو بالعديد من البكسل لكل متر.والمحيطات تغطي بجودة أقل وكذلك عدد من الجزر، ولا سيما جزر سيلي في جنوب بريطانيا وكانوا بجودة حوالي 500م أو أقل، ولكن تم التوجيه إلى ذلك الآن.

قامت جوجل بحل الكثير من حالات عدم الدقة في رسم الخرائط منذ الإصدار الأصلي للبرنامح للجمهور، بدون طلب أي تحديث للبرنامج نفسه.مثال علي ذلك كان غياب حدود إقليم Nunavut في كندا من خرائط جوجل إيرث، وهو إقليم تم إنشائه في 1 أبريل سنة 1999، وتم تصليح هذا الخطأ عن طريق إحدي التحديثات في بداية سنة 2006.قامت آخر التحديثات بتغطية تفاصيل التصوير الجوي وبالأخص في بعض المناطق في غرب ووسط أوروبا.

لم يتم التقاط كل الصور في نفس الوقت ولكن بشكل عام تتراوح المدة بينهم إلى أقل من ثلاث سنوات.و لكن مع إصدار نسخة جوجل إيرث 5.0 أصبح لديها صور تاريخية يرجع تاريخها إلى سنة 1940 في بعض المواقع.في بعض الحالات لا يتم وضع بعض مجموعات الصور معا بشكل صحيح.يمكن ملاحظة تحديثات قاعدة البيانات الفوتوغرافية عندما يحدث تغيير جذري في مظهر من المناظر الطبيعية، تحديثات جوجل إيرث الغير مكتملة لنيو أورليانز في أعقاب إعصار كاترينا أو عندما تظهر تغيرات لعلامات موضعية غير متوقعة في أرجاء سطح الأرض.و إن لم تتحرك أي علامات موضعية في الواقع فإنه يتم تركيب وتكوين الصور بشكل مختلف.مثل تحديث صور لندن في بداية سنة 2006 محدثا تغييرات من 15-20 م في الكثير من المناطق، وهو ملحوظا لجودته العالية جدا.

أسماء الأماكن وتفاصيل الطرق تختلف بشدة من مكان إلى آخر.هم أكثر دقة في أمريكا الشمالية وأوروبا ولكن التحديث المنتظم للخرائط يحسن من التغطية في أماكن أخرى.

تحدث بعض الأخطاء أحيانا بسبب التقنيات المستخدمة لقياس ارتفاعات التضاريس، على سبيل المثال، تسببت المباني الشاهقة في أديليد بجعل جزء واحد من المدينة ان يبدو كأنه جبل صغير، بينما هو في الواقع مسطح.خلق ارتفاع برج إيفل نفس التأثير عند تصوير باريس أيضا وقبل إصدار نسخة 5.0 في فبراير 2009، بدت المرتفعات المنخفضة عن سطح البحر كأنها في مستوي سطح البحر، على سبيل المثال: مدينة سالتون بكاليفورنيا، ديث فالي Death Valley والبحر الميت تم تصنيفهم جميعا بارتفاع 0م بينما في الواقع تنخفض مدينة سالتون 38م، وديث فالي - 86م والبحر الميت-420 م.

حيث لا يوجد بيانات متاحة ل 3 arc second digital elevation، لسيست كل الصور الثلاثية الأبعاد التي تغطي بعض المناطق ذات البروز العالي عالية الجودة، ولكن معظم المناطق الجبلية الآن يوجد لها خرائط جيدة.المسقط الرأسي الأساسي حل محل 3 arc seconds إلى أقصى الشمال وأعلي 3 arc seconds إلى أقصي الغرب. وذلك يعني ان بعض سلاسل الجبال شديدة الانحدار تظهر بصورة خاطئة ان لديها ظل ممتد فوق الجانبين المتواجهين الجنوبين.بعض صور عالية الجودة تم وضعها بصورة خاطئة أيضا، مثال علي ذلك هو الصورة التي تغطي Annapurna والتي تم وضعها بشكل خاطيء بحوالي 12 arc seconds.تم تحديث بيانات الممسقط الرأسي إلى جودة 10 متر (1/3-arc-second) في كثير من مناطق الولايات المتحدة والتي كانت سابقا بجودة 30 متر (1-arc-second).

تظهر وظيفة القياس ان طول خط الاعتدال يبلغ حوالي 40,030.24 كم، مما أدي إلى حدوث خطأ بنسبة 0.112% مقارنة بالقيمة الحقيقية التي تبلغ 40,075.02 من الأرض، وبالنسبة لجنوب محيط الدائرة فإن يظهر الطول بأنه يبلغ حوالي 39,963.1 كم، وأيضا أعطي مقياس خاطيء مقارنة بالقيمة الفعلية التي تبلغ 40,007.86 كم.

تم تحديث معظم القطب الجنوبي في 16 ديسمبر 2007 ليبلغ جودة 15م مستخدما صور من القمر الصناعي الأسترالي Mosaic (تم إضافة صور بجودة 1م لبعض أجزاء القطب الجنوبي في يونيو 2007)، بينما الغطاء الجليدي للقطب الشمالي غائب تماما من النسخة الحالية لجوجل إيرث، كما في أمواج المحيطات.وجدت صورة قطب شمالي الجغرافية تحوم فوق المحيط المتجمد الشمالي ونظام تقسيم الصور ينتج أشياء صناعية قرب القطب حيث أن تقسيمات الصور أصبحت صغيرة بشدة وتراكمت الأخطاء الرياضية.

تجعل تغطية السحاب والظلال من الصعب رؤية التفاصيل في بعض مناطق الأرض، بما في ذلك الظل الجانبي للجبال.

المصدر: wikipedia.org