اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلق الله تعالى الإنسان وكرّمه وأحسن خلقه، فالإنسان خُلق ليعبد الله تعالى ويكون خليفته في الأرض بإعمارها، ولهذا خلال فترة حياة المرء في الدّنيا عليه أن يزرع أعمال الخير ليحصد نتائجها في الحياة الآخرة يوم الحساب، فالحياة الآخرة هي الحياة الأبديّة التي يتقرّر فيها مصير الإنسان إمّا الجنة أو النّار، فالمسلم في دنياه يحافظ على صلاته وأداء الفرائض وفعل الخيرات حتّى يؤتى كتابَه بيمينه، فيوم القيامة هو يوم الحساب على ما قدّمه المرء في حياته الدّنيا، وقد ورد عن السّنّة النّبويّة أنّ أوّل ما يحاسب عليه العبد الصّلاة.