يجدر بالذكر أنَّه لم تثبت حتى الآن فعاليَّة أيِّ علاج في وقف تقدُّم المرض، إذ إنَّ التندُّب الحاصل في تليُّف الرئتين لا يمكن إعادته إلى ما كان عليه، إلا أنَّ بعض العلاجات قد تُبطِّئ تقدُّم المرض أو تُحسِّن من أعراضه بشكل مؤقَّت، وأخرى يمكن أن تساعد على تحسين جودة الحياة، ولتحديد أكثر العلاجات المناسبة لحالة المريض يُقيِّم الطبيب مدى شدَّة حالته، وتتضمَّن طرق علاج تليُّف الرئتين ما يأتي:
- العلاج بالأكسجين: يساعد استخدام الأكسجين في العلاج على التخفيف من بعض الأعراض، مثل: الإرهاق وضيق التنفُّس، ويصف الطبيب العلاج بالأكسجين في حال كانت مستويات الأكسجين لدى المريض تبلغ 88% أو أقل.
- إعادة التأهيل الرئوي: تتضمَّن برامج إعادة التأهيل الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary rehabilitation) تدريب المريض على بعض التمارين الرياضيَّة وتمارين التنفُّس، بالإضافة إلى تلقِّي معلومات تتعلَّق بصحَّة المريض، إذ يهدف هذا العلاج إلى تقوية العضلات المسؤولة عن التنفُّس، وتحسين جودة الحياة، وتعليم المريض ممارسة بعض التمارين الآمنة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ فريق إعادة التأهيل الرئوي يتألَّف عادة من أطبَّاء وممرِّضين وأخصائي تغذية ومعالج تنفُّسي ومدرِّب رياضي وأخصائيِّين اجتماعيِّين.
- العلاجات الدوائيَّة: قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تساعد على إبطاء تقدُّم التليُّف الرئوي مجهول السبب، مثل: دواء النينتيدانيب (بالإنجليزية: Nintedanib)، ودواء البيرفنيدون (بالإنجليزية: Pirfenidone)، وهي أدوية حديثة تمَّت الموافقة عليها من قِبَل إدارة الغذاء والدواء، كما قد يصف الأطبَّاء الأدوية المضادَّة للحموضة لعلاج الارتجاع المعدي المريئي.
- زراعة الرئة: تساعد عمليَّة زراعة الرئة على تحسين جودة حياة المريض والسماح له بالعيش فترة أطول، إذ إنَّ هذه العمليَّة هي أحد الخيارات العلاجيَّة المتاحة للمصابين بالتليُّف الرئوي، وبالرغم من فائدة هذه العمليَّة إلا أنَّه تنبغي استشارة الطبيب حول مناسبة هذه العمليَّة لحالة المريض، وذلك لأنَّها قد تُسبِّب بعض المضاعفات، مثل: الإصابة بالعدوى، ورفض الجسم للرئة المزروعة.
ولمعرفة المزيد عن علاج تليف الرئتين يمكن قراءة المقال الآتي: (علاج تليف الرئة).
المصدر: mawdoo3.com