اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحرص عدد من الجالية المسلمة على نشر نسخ القرآن الكريم في بريطانيا، ولذلك يجدون دعما كبيرا من المركز الثقافي الإسلامي في ذلك، حيث يستفيد المركز الإسلامي من الأعداد الكبيرة من المصاحف التي تصله من مركز الملك فهد لطباعة المصحف، ويدعم هذا التوجه وزارة الشؤون الإسلامية في المملكة، ليقوم المركز بتوزيعها على الجالية المسلمة التي تساهم في نشر القرآن الكريم، في طباعة ذات جودة عالية وبمختلف اللغات، ولا يتوقف الأمر عند ذلك، بل هناك عدد من الكتب الدينية التي يجدها مرتادو المركز الإسلامي، وكذلك المساجد في لندن، والمراكز الإسلامية الأخرى والمدارس وبعض السجون.
وفي مناسبات عديدة على مدار السنة وتزداد في شهر رمضان يتم توزيع التمور والتي تعد رمز الوجبات الغذائية لدى المسلمين، ويأتي ذلك بدعم من الأمير سلطان بن عبد العزيز، ويستفيد من ذلك مجموعة من الجمعيات والمساجد والمراكز الإسلامية في بريطانيا.
ويقدم المركز كذلك مجموعات كبيرة من كتاب الله الكريم على سبيل الإهداء إلى الأفراد والجماعات ويبلغ ما يقدمه في الشهر الواحد حوالي 5000 مطبوعة من قرآن وكتب ونحو ذلك، ويبلغ التوزيع ذروته في شهر رمضان فعلى سبيل المثال بلغ التوزيع في عام 2000م. أكثر من 21000 نسخة. وهذه المصاحف من مطبوعات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
إلى جانب ذلك، تشمل تجهيزات المركز أيضا واحدة من أكبر وأعرق المكتبات الإسلامية، الغنية بمجموعة من الكتب التاريخية باللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى نسخ مُترجمة عن القرآن الكريم إلى عدة لغات أوروبية وهندية. وتضم المكتبة صالة للقراءة مجهزة بخدمة الـ Wi-Fi للأكاديميين والباحثين.
يحرص المركز الثقافي الإسلامي على وجود عدد من القراء المعروفين لإمامة الصلوات في المركز على مدار السنة، لا سيما في شهر رمضان، ويتداول على المركز الكثير من القراء المشهورين من مختلف الدول الإسلامية، لترتيب حلقات لحفظ وتصحيح تلاوة القرآن الكريم، ومجموعة من قراء الأزهر المعروفين، أمثال الشيخ الشحات شاهين، والشيخ محمود عصفور، كما تساهم وزارة الشؤون الإسلامية في السعودية، بإرسال عدد من الدعاة وكذلك القراء للمساعدة في التناوب على إمامة صلاة التراويح، مثل الشيخ عبد الرحمن بن عبد الكريم، والشيخ محمود عبد الحي، والشيخ محمد عبد السلام، وتشارك مؤسسة الحسن المغربية من المغرب في إيفاد بعض القراء أيضا، والهدف من تنويع الأئمة هو سماع قراءات مختلفة، وكل شيخ حسب أجوائه الخاصة به، والتي توفر الخشوع والأجواء الروحانية بطعم مختلف للمصلين، الذين يتفاعلون مع جهود المركز بحضور عدد كبير منهم. وذلك لامامة صلاة التراويح والتلاوة المجودة عدة مرات في اليوم الواحد وسيسهم هذا في اضفاء روح الصفاء والروحانية علي حلقات التلاوة بين المسلمين.