English  

كتب public buildings

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المباني العمومية (معلومة)


عرفت الإمبراطورية الرومانية أثناء حكم الفلافيان وبعده، مستوى رفيع من الازدهار والرقي الذي تجسد في المعالم الأثرية المتبقية في مدن الإمبراطورية ومنها مدينة سبيطلة. حيث نجد قوسي نصر، وكنائس وحمّام عمومي مزخرف بالفسيفساء.

المسرح

يقع المسرح الروماني في الوسط الشرقي لموقع الأثري، وعلى ضفاف وادي سبيطلة، تم ترميمه حديثا ويستضيف فعاليات المهرجانات التي تنظمها المدينة سنويا.

الكابيتول

يتكون الكابيتول من ثلاثة معابد كانت مخصصة لثالوث كابيتولين ملك الآلهة الرومانية وإله السماء والبرق يوبيتر، في الوسط. أخته وزوجته جونو وإلهة العقل والحكمة وربة جميع المهارات والفنون والحرف اليدوية مينيرفا. ويمثل مركز العبادة للمدينة، هو عبارة عن مبنى متجانس وخلاب يعكس النمط المعماري المتداول في الفترة الرومانية. بُنيت كل من المعابد الثلاثة على بوديوم مفصولة بأروقة، ويتصدر كل منها رواق يرتكز على أربعة أعمدة تعتليها قوصرة. يمكن دخول الكابيتول عبر مدارج المعبدين الجانبيين، ولا يوجد مدرج في المعبد الأوسط.

المنتدى

المنتدى الروماني هو معلم مستطيل الشكل يقع بين قوس أنطونيوس بيوس والكابيتول، يحيط به جدار طوله 70 متر وعرضه 67 متر. تتوسطه بطحاء تمتد على مساحة 37 متر على 34 متر، مفروشة بصفائح من الحجر الجيري، تحيط بها أعمدة من الجوانب الثلاثة، وعددها 13 في الجنوب الشرقي، و15 في الجانبين. وهي متوجة بتيجان من النوع النظام الكورنثي، ليبلغ إرتفاعها الجملي 5.5 متر. في جانبي هذه البطحاء يوجد ممرين بعرض 6 أمتار تمتد إلى حدود الكابيتول، وتؤدي إلى غرف صغيرة عرضها بين الأربعة والخمسة أمتار.

الحمّامات العمومية

هي معلم آخر من بين المعالم الموجودة في الموقع الأثري، تم بنائها في القرن الثالث وشهد عدت حفريات في 1916-1917، 1922 ثم 1946-1949. تتوفر الحمّامات على غرف بدرجات حرارة مختلفة؛ غرف باردة، غرف ساخنة وغرف معتدلة. بالإضافة إلى احتوائها إلى غرفة إستحمام شاسعة ومنمقة بالفسيفساء. تتميز غرفة الإستحمام برحابتها وامتدادها على مساحة 27 على 17 متر وهي بدون سقف. تجاوزت دورها الأساسي وهو الإستحمام، لتشمل أيضا التعليم، والمحادثة، الأنشطة الرياضية وحفظ الملابس. كما تحوي كل من الغرف الباردة على مسبح.

الحصون

من الأثار البيزنطية القليلة المتبقية في الموقع الأثري نجد ثلاثة حصون وهي مخابئ يتحصن فيها السكان وتتكون من مجموعة من الغرف، وبئر للتزود بالماء الصالح للشرب. ويمكن الولوج إلى الحصون عبر سُلّم. يعود تاريخ الحفريات وترميم إثنين من هذه الحصون إلى ما بعد سنة 1945.

الجسر المائي

يقع هذا الجسر على أطراف الموقع الأثري، على وادي سبيطلة. وهو محفور في الصخر، يمتد على حوالي 50 متر، ويعتمد على 3 أعمدة. وقع ترميم الجسر في الأعمال التي امتدت من سنة 1907 إلى سنة 1911.

المصدر: wikipedia.org