الفحص الجسدي
يبدأ الطبيب عادة لتشخيص اضطرابات البلوغ بأخذ التاريخ الطبي التفصيلي للمصاب، مع إجراء الفحص الجسدي الشامل، والذي قد يتضمن إجراء فحوصات الثدي والحوض.
الاختبارات التشخيصية
قد يوصي الطبيب بإجراء واحد أو أكثر من الاختبارات التي قد تساعد نتائجها على تشخيص حالة المصاب بدقة، وفي الآتي توضيح لبعض من هذه الاختبارات:
- الأمواج فوق الصوتية: تستخدم هذه الطريقة لفحص الغدد الكظرية، والتأكد من صحة المبايض.
- التصوير بأشعة إكس لليد أو الرسغ: تستخدم هذه الطريقة لمعرفة عمر العظام.
- اختبارات الدم: يوصي الطبيب في بعض الحالات بإجراء اختبارات الدم لتحديد مستوى الهرمونات المسؤولة عن بدء البلوغ في جسم الطفل، مثل هرمون البرولاكتين، وهرمونات الغدة الكظرية، وموجهة الغدد التناسلية المشيمائية، والهرمون المنشط للحوصلة، والهرمون المنشط للجسم الأصفر، وقد يوصي الطبيب أيضاً بنوع آخر من اختبارات الدم لفحص ملف الكظرية، وهذا الفحص يقيس مستوى الهرمونات التي تؤثر على تطور الجهاز التناسلي عند الطفل، مثل هرمون التستوستيرون، والكورتيزول، والإستراديول.
- اختبار تنبيه هرمون مطلق لموجهة الغدد التناسلية: يمكن من خلال هذا الاختبار تحديد شكل البلوغ المبكر عند الطفل، إن كان يعتمد على هرمون موجهة الغدد التناسلية أم لا، وهو الهرمون الذي تفرزه الغدة النخامية بتحفيز من هرمون مطلق لموجهة الغدد التناسلية الذي تفرزه تحت المهاد في الدماغ، حيث يحفز هرمون موجهة الغدد التناسلية إنتاج الهرمونات الجنسية من الغدد التناسلية في الجسم.
- التصوير بالرنين المغناطيسي: تكون اضطرابات البلوغ في بعض الحالات ناتجة عن تعرض الرأس للإصابة، أو نمو الأورام السرطانية أو غير السرطانية على الغدد في الدماغ أو بالقرب منه، أو نتيجة الخضوع للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي لعلاج السرطان، لذا يوصي الطبيب أحياناً بإجراء التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم حالة الدماغ.
- الفحص الجيني: إنَّ زيادة عدد الكروموسومات أو نقصها نتيجة حدوث الطفرات الجينية قد يسفر عنه مشاكل واضطرابات في البلوغ، لذا يوصي الطبيب في بعض الحالات بإجراء نوع من اختبارات الدم يعرّف باسم التنميط النووي، إذ يساعد هذا الاختبار على معرفة عدد وترتيب الكروموسومات، وبالتالي فهو قد يساهم في تشخيص الاضطرابات العصبية الصماوية، واضطرابات الغدة النخامية التي تؤثر في البلوغ عند الطفل.
- اختبار كثافة العظام: ربما يوصي الطبيب بإجراء اختبار كثافة العظم عند الطفل في حالات معينة، ويعرّف هذا الاختبار باسم مقياس امتصاص الأشعة السينية ثنائي البواعث (بالإنجليزية: dual-energy x-ray) واختصاراً DEXA، فهذا الاختبار يحدد ما إن كان تأخر البلوغ قد أسفر عن فقدان العظم، وهو أمر محتمل الحدوث في بعض حالات تأخر البلوغ عند الطفل، وترافقه هشاشة العظام وزيادة قابليتها للكسر.
المصدر: mawdoo3.com