اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشير دراسات علم الأوبئة الدنماركية إلى أن عددًا من الفوائد الصحية النفسية ترتبط بشرب النبيذ. وفي دراسة اختبار هذه الفكرة، قام مورتنسن (Mortensen) وآخرون. (2001) بقياس الوضع الاجتماعي والاقتصادي، والتعليم، ونسبة الذكاء، والشخصية، والأعراض النفسية والسلوكيات المتعلقة بالصحة التي شملت استهلاك الكحول. وتم تقسيم التحليل إلى مجموعات ما بين الذين يشربون البيرة، والذين يشربون النبيذ، ثم تقسيمهم إلى هؤلاء الذين يشربون الخمور وأولئك الذين لا يتعاطونها إطلاقًا. أظهرت النتائج أن لكلٍ من الرجال والنساء الذين يشربون النبيذ، كانت هناك علاقة بالوضع الاجتماعي العالي للوالدين، والتعليم الأبوي، والحالة الاجتماعية للفرد قيد الدراسة. وعِندما تم عمل اختبارات ذكاء للأفراد قيد الدراسة، سجل الذين يشربون النبيذ بانتظام معدلاتٍ أعلى من نظرائهم من الذين يشربون البيرة. كان الفرق في متوسط مستوى الذكاء بين الذين يشربون النبيذ والبيرة 18 نقطة. وفيما يَخُص الأداء النفسي، والشخصي، وغيرها من السلوكيات المتعلقة بالصحة، وَجَدت الدراسة أن الذين يشربون النبيذ يتفاعلون بالمستويات المثلى، بينما أظهر الذين يشربون البيرة أداءً يقل عن المستويات المثلى. وبينما ترتبط تلك العوامل الاجتماعية والنفسية بالنواتج الصحية، فهى تعطي شرحًا قابلاً للتصديق على الأقل لبعض الفوائد الصحية للنبيذ.