لا نرحل، الله أعلم بما في القلوب، والقلب لا يسكن إلا جسده، أعرف نفسي مريمة، وهذه ابنتي رقية، فهل يغير من الأمر كثيراً أن يحملني حكام البلد، ورقة تشهد أن اسمي ماريا، وأن اسمها أنّا، لن أرحل لأن اللسان لا ينكر لغته، ولا الوجه ملامحه.
الأماني التي نعلنها لا تتحقق لأن إعلانها بمثابة إجهاضها، الأكثر حكمة أن ندع أمانينا في مملكة السر لتنمو بدفء القلب بدل أن نجرها إلى ساحة العلن مستباحة بخطيئة اللسان.
إذا كان صحيحاً ما يتحدث به الناس من سعادة الحياة، وطيبها، وغبطتها، ونعيمها، فسعادتي فيها أن أعثر في طريقي، في يوم من أيام حياتي بصديق يصدقني الود وأصدقه، فيقنعه مني ودي وإخلاصي دون أن يتجاوز ذلك إلى ما وراءه من مآرب وأغراض، وأن يكون شريف النفس فلا يطمع في غير مطمع، شريف القلب فلا يحمل حقداً ولا يحفظ وتراً ولا يحدث نفسه في خلوته بغير ما يحدث به الناس في محضره، شريف اللسان فلا يكذب، ولا ينم ولا يلم بعرض ولا ينطق بهجر، شريف الحب فلا يجب غير الفضيلة، ولا يبغض غير الرذيلة، هذه هي السعادة التي أتمناها ولكني لا أراها.
الشكر أعمال وليست حمداً لله على اللسان.
الكلمة إذا خرجت من القلب، وقعت في القلب، وإذا خرجت من اللسان لم تتجاوز الآذان.
يعرف الصديق من العدو بسقطات اللسان، ولحظات العيون.
رب كلمة جرى بها اللسان هلك بها الإنسان.
اللسان أمير البدن، فإذا جنى على الأعضاء شيئاً جنت، وإذا عفا عفت.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل